
انتهت قمة الكويت والقادسية في الدوري الممتاز بالتعادل (1/1)، ضمن منافسات الجولة 22.
وواصل الكويت نزيف النقاط، رغم وجوده في قمة الترتيب حتى الآن برصيد 40 نقطة، كما لم يتغير حال القادسية في المركز الرابع، برصيد 31.
ولم يسعف الوقت الجنرال محمد إبراهيم، مدرب القادسية، لوضع بصماته أمام السالمية، وضد كاظمة في المباراة الماضية التي شهدت سقوطا مدويا للكتيبة الصفراء، بالخسارة 1/4.
لكن مواجهة الكويت كانت فرصة لظهور الجنرال بصورة مميزة، حيث أسفرت التعديلات الفنية التي أجراها بين شوطي اللقاء، عن تغير الحال من أداء هزيل إلى قوي وشرس على المستويين الدفاعي والهجومي.

ولم تخذل الأوراق البديلة مدرب القادسية، لا سيما طلال الأنصاري الذي مثل نقطة تحول في أداء الفريق.
وهو ما ينطبق أيضا على نايف زويد وأحمد الرياحي، إلى جانب المالي براهيما تانديا، صاحب هدف التعادل، بينما يبقى أداء الأردني محمود المرضي لعزا محيرا، إذ تراجع مستواه بصورة واضحة.
ويُحسب للقادسية قدرته على تحويل دفة المباراة، وعدم منح الكويت فرصة لتعزيز التقدم، بالإضافة لتطلعه إلى الفوز حتى النهاية، والذي كاد أن يتحقق لو أحسن نايف زويد التعامل مع الانفراد الصريح، في آخر فرص المباراة.
ولا شك أن قدرة القادسية على العودة أمام الكويت، صاحب الصدارة، من شأنها أن تعيد الثقة للفريق، كما سترفع عن كاهل الجهاز الفني واللاعبين الضغط الكبير، الذي كان سيصيبهم في حال الخسارة.
أداء محير

في المقابل، بات أداء الكويت محيرا بصورة كبيرة، خصوصا أن لاعبي الأبيض يفرضون أفضليتهم على مستوى الاستحواذ، ويتقدمون في النتيجة، لكن مستوى الفريق أصبح مرشحا للهبوط بصورة مفاجئة، كما في المباراة قبل الماضية أمام الفحيحيل، ومن ثم العربي، وأيضا ضد القادسية.
وكان متاحا للكويت أن يحقق انتصارات مريحة في المباريات الأخيرة، إذا استغل الفرص التي لاحت له وتفادى الهفوات الدفاعية، التي كلفته كثيرا في الفترة الأخيرة.
وقد يواجه الأبيض ضغطا كبيرا في المباريات المقبلة، حيث لم يعتد فقدان هذا الكم من النقاط على مدار 3 مباريات متتالية، كما أن صدارة الفريق باتت مهددة.
وإجمالا، جاء التعادل بطعم الفوز للقادسية، وسط رحلة استعادة الثقة وبناء فريق للمستقبل، وبطعم الخسارة للكويت الساعي للحفاظ على لقب الدوري الممتاز.


قد يعجبك أيضاً



