
يستعد الوداد المغربي لمواجهة ريفرز يونايتد النيجيري، الأحد المقبل، على ملعب (محمد الخامس) بالدار البيضاء، في إياب الدور التمهيدي الثاني بدوري أبطال أفريقيا.
وتغلب ريفرز يونايتد على الوداد البيضاوي، بنتيجة (2-1)، مساء الأحد الماضي، في مدينة بورت هاركورت النيجيرية، في مواجهة الذهاب.
ويسعى الوداد بقيادة مدربه الحسين عموتة، لتعويض هذه الخسارة ورد الدين للفريق النيجيري، في مهمة البحث عن تذكرة التأهل لمرحلة المجموعات.
ولم يسبق للوداد وأن تخلف عن دور المجموعات على امتداد آخر 8 مشاركات، إذ يحمل عديد الأرقام القياسية في 7 نسخ متتالية منها تأهله للأدوار الموالية متصدرا 4 مرات متتالية.
علاوة على تسجيله 15 هدفا و15 نقطة في هذا الدور، وعديد الأرقام الأخرى التي تجعله متقدما أمام خصمه الذي لم يكن له أثر في النسخ السابقة للمسابقة، وهي إحصائيات تخدم ممثل المغرب.
ردة الفعل بالتخصص
خلال آخر 5 مواسم اعتاد الوداد على استهلال الدور الثاني الذي يسبق دور المجموعات بالهزيمة على ملعبه منافسه والتعويض بالمغرب.
وحتى مع مدربه الحالي الحسين عموتة عاش الوداد نفس الوضع أمام مونانا، واضطر لعبوره بركلات الترجيح، بعدما خسر على ملعب الفريق الجابوني بهدف وكرر هذا الانتصار بالدار البيضاء وبعدها توج بطلا في نسخة 2017.

وتكرر الأمر مع الوداد البيضاوي أمام الملعب المالي في نسخة 2021، إذ خسر في مالي بهدف واضطر للتعويض بالدار البيضاء بنتيجة (3-1).
وفي نسخة الموسم المنصرم خسر الوادا في مثل هذا الدور على ملعب هارتس أووف أوك الغاني بهدف، وتجاوز ذلك إيابا بالدار البيضاء بثلاثية نظيفة.
وفي ذهاب الدور الثاني للنسخة الحالية خسر من ريفرز ذهابا (2-1)، وهو وضع اعتاد عليه الوداد إذ ينطلق متواضعا وينهي المسابقة بقوة ببلوغ الأدوار المتقدمة.
جمهور قوي
وسيحظى الوداد بدعم قوي من أنصاره الذين كانوا الرقم الأبرز في معادلة تتويجه الموسم المنصرم بلقب المسابقة.
وبدأ بالفعل إقبال قوي مثلما علم "كووورة"، على تذاكر مباراة الأحد المرجح أن تلعب بمشيئة الله تعالى بشبابيك مغلقة.
وهو الأمر الذي سيحفز اللاعبين وسيمثل عبئا ثقيلا على المنافس بالنظر للأجواء الحماسية التي اعتاد أنصار الوداد إثارتها بالمدرجات وأرهبت منافسيه.
قد يعجبك أيضاً



