إعلان
إعلان
main-background

الجمل في حوار لكووورة: الاهتمام بالناشئين ينقص الدوري العماني

ذياب البلوشي
22 مارس 202106:56
حمزة الجمل

يعود المدرب المصري حمزة الجمل، للعمل في سلطنة عمان، وهذه المرة عبر بوابة نادي الاتحاد، خلفًا لأحمد سالم.

وحقق الجمل، إنجازات سابقة فردية وجماعية مع أندية مختلفة في سلطنة عمان، ويملك سجلًا حافلًا في عالم التدريب، والآن يعمل على ترك بصمة جديدة مع الاتحاد.

كووورة حاور حمزة للجمل للحديث عن عدة أمور.. وإلى نص الحوار: 

لماذا فضلت تدريب الاتحاد؟ 

وقع اختياري على الاتحاد، لأنني عشت أفضل فترة في مسيرتي التدريبية بالسلطنة سواء مع العروبة أو ظفار أو النصر، حققت عدة ألقاب فردية وجماعية مع الأندية العمانية. 

لماذا عدت للتدريب في السلطنة؟ 

أشعر براحة بالغة بتواجدي في السلطنة لأسباب كثيرة، منها حبي لهذا البلد وللشعب العماني، وكذلك رئيس نادي الاتحاد الذي يتمتع بفكر مميز وإنسان رياضي ويتحدث في الحاضر والمستقبل. 

ما طموحاتك مع الاتحاد؟  

الطموحات كبيرة، سنرى ماذا سيحدث في المستقبل، سأتولى تدريب الفريق بعد نهاية فترة الحجر الصحي، لدي معلومات عن الاتحاد من خلال مشاهدة بعض الفيديوهات، وبناء على هذا سنبدأ العمل ونخطط لتحقيق أهدافنا. 

كيف ترى نتائج الاتحاد في الدوري هذا الموسم؟ 

الاتحاد قدم عروضًا متباينة في الدوري، بين جيدة وسلبية، نحن سنكمل عمل المدرب أحمد سالم، نسأل الله التوفيق، الفترة الأولى مهمة بالنسبة لنا.



على ماذا تركز في عملك مع الاتحاد؟ 

سنعمل على معالجة السلبيات وتعزيز الإيجابيات، وتحديد احتياجات الفريق ودراسة الواقع المحيط، وبناء على ذلك سنضع أهدافًا معينة سنصل إليها بإذن الله تعالى. 

ما العوامل التي ستخدمك؟ 

العديد من العوامل، مثال على ذلك العناصر المتواجدة في الاتحاد حاليًا، والتي تواجدت معي وقت تدريبي في ظفار والنصر، وهم يدركون مستوى عملي من ناحية الالتزام والانضباط خارج وداخل الملعب، بالإضافة إلى معرفتي السابقة بالدوري واللاعبين. 

ماذا ينقص الدوري العماني؟  

الاهتمام بقاعدة الناشئين وقوة المدارس في الفئات السنية، لكن هناك عامل مهم موجود في السلطنة وهو العنصر البشري من حيث المهارة والقوة والسرعة. العنصر البشري يحتاج إلى تطوير وخطط وتنظيم وملاعب ودوري ناشئين وشباب وأولمبي قوي. 

كيف نطور الناشئين؟ 

اللاعب الصغير يبدأ في ممارسة الكرة من سن مبكرة من 5 أو 6 سنوات، والحفاظ على نسبة المهارة لديه والتغذية السلية والفكر الصحيح، وهي أمور تحتاج إلى خطط كبيرة. يجب تطوير الناشئين في مراحل مبكرة. يجب وجود خطة في الاتحاد العماني، من خلال الخبير الفني، لتطوير الدوري. 

يجب توفير الدعم المالي لتنفيذ المقترحات، ودعم قطاع الناشئين في كل فريق، ومتابعة وتنفيذ البرامج من قبل مدربين على أعلى مستوى، هذا سيطور اللاعبين، وبالتالي إبراز العناصر المميزة التي ستلعب بعد ذلك في الدوريات الخارجية، مع زيادة عدد المحترفين والمساهمة في قوة الدوري العماني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان