لم يتوقع أكثر المتشائمين من جماهير الكرة السورية أن يصل
لم يتوقع أكثر المتشائمين من جماهير الكرة السورية أن يصل واقع نادي الفتوة ، المالي والتنظيمي والإداري والفني إلى حافة الهاوية .. فالنادي بلا مجلس إدارة منذ أشهر واللجنة المؤقتة لتسير أمور النادي ( لا حول لها ولا قوة ) ، والفريق بلا مدرب بعد استقالة محمود حبش بعد فشل الفريق بالتأهل للدور الثاني من الدوري السوري ، كما أن خزينة النادي فارغة تماماً ، فيما اللاعبون يطالبون بمستحقاتهم المالية المتراكمة وحتى أبناء النادي من إداريين ومدربين ولاعبين سابقين رفضوا العمل في مجلس إدارة جديد بسبب الأزمة المالية الخانقة في النادي.
جماهير النادي وجهت رسائل شديدة اللهجة وعبر المواقع الالكترونية للإدارة الرياضية لإيجاد حلول جذرية لازمة النادي المالية والإدارية التي تجعله يغرق ، خاصة وان الفريق تنتظره مباريات غاية في الأهمية في الدور الثاني من الدوري المحلي ، فإما أن يظل الفريق في دوري الأقوياء، أو يهبط للدرجة الثانية