


تنتظر جماهير الأهلي والزمالك مباريات الفريقين في نهائي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية بعد مشوار طويل لكل منهما في البطولتين، حيث تترقب تتويجهما بالبطولتين القاريتين.
ومن المقرر أن يلتقي الأهلي نظيره الترجي التونسي في نهائي الأبطال يومي 18 و25 مايو/ آيار الجاري، فيما يلعب الزمالك ضد نهضة بركان المغربي في نهائي الكونفدرالية يومي 12 و19 من نفس الشهر.
مما لا شك فيه أن الرياضة المصرية شهدت خلال السنوات الماضية إنجازات كبيرة بعد سنوات عجاف، لكن عندما يأتي الإنجاز من الأهلي والزمالك يكون له مذاق خاص لأن جماهير الفريقين تمثّل 85% من مشجعي الكرة في مصر.
مباراة الأهلي والترجي ستكون على صفيح ساخن، فالفريق المصري يسعى لتحقيق البطولة رقم 12، أما نظيره التونسي فسيقاتل كي يستعيد بريقه على الصعيد القاري.
وعلى لاعبي الأهلي أن يظهروا الروح القتالية التي امتازوا بها في المباراة الأخيرة ضد مازيمبي الكونغولي، إذا أرادوا التغلب على الترجي، كما يجب أن يكون الدفاع متماسكًا، مع استغلال أخطاء الخصم.
وأرى أن مشاركة مصطفى شوبير في مباراتي الترجي أمر ضروري وحتمي حتى يعود العملاق محمد الشناوي إلى المباريات بشكل تدريجي بعد تعافيه من الإصابة.
على الجانب الآخر، يبدو الزمالك قادرًا على تحقيق لقب كأس الكونفدرالية وكتابة إنجاز جديد لإسعاد جماهيره بعد غياب عن حصد الألقاب القارية، خصوصًا في ظل وجود كوكبة من النجوم، على رأسهم أحمد سيد "زيزو".
يعتمد جوزيه جوميز، مدرب الزمالك، على نصف الملعب الذي يضم لاعبين متميزين خصوصًا في مركز صانع الألعاب، وعلى المدرب أن يوظّف كل لاعب في المكان المناسب، حيث إن الزمالك فريق كبير يستطيع حسم لقائي الذهاب والإياب لصالحه والفوز بالبطولة.
أطالب مدربي الأهلي والزمالك بالابتعاد عن "الفلسفة الزائدة" في الملعب، والتركيز على وضع الخطط الفنية المناسبة، مع عدم التأخير في إجراء التغييرات، والاستعانة بلاعبي الدكة الذين يمكنهم إحداث تأثير على أرض الملعب.
في النهاية، أرى أن الجماهير، التي يجب أن تملأ مدرجات ستاد القاهرة في مباراتي الإياب وتهتف باسم مصر، هي العنصر الأهم لتحقيق الفوز للأهلي والزمالك.



