تستكمل غدا الأحد مباريات الجولة ال23 من دوري زين السعودي
تستكمل غدا الأحد مباريات الجولة ال23 من دوري زين السعودي للمحترفين بمباراة جماهيرية بين الهلال والنصر بالرياض ،في أطار التنافس التاريخي بين الناديين .
وتمثل المباراة للنصر طوق نجاة لانقاذ موسمه بمحاولة البقاء بين الثمانية فريق الأوائل بالمسابقة ليتأهل لكأس الأبطال .
وفي مباراة أخرى ضمن نفس الجولة ، يستضيف القادسية نظيره الأهلي ، في لقاء يبحث فيه أصحاب الأرض عن مخرج من دوامة الخطر الذي يهدد الفريق بالهبوط الى الدرجة الاولى ، بينما يسعى الأهلي إلى استعادة فارق النقطة بينه وبين الشباب المتصدر ، الذي وسع الفارق إلى أربع نقاط عقب فوزه أمس على هجر بهدف دون رد.
الهلال × النصر
يدخل الهلال المواجهة ورصيده 50 نقطة يحتل بها المركز الثالث ، ويسعى للمحافظة على تواجده بين الأربعة الكبار، بالاضافة الى تسجيل فوز جديد ينعش جماهيره في سجل مواجهات الغريمين .
ويلعب الهلال بتشكيل مكون من : خالد شراحيلي في الحراسة ، سلطان البيشي ، اسامه هوساوي ، ماجد المرشدي ، عبد الله الزوري في الدفاع ، سلمان الفرج ، عبداللطيف الغنام ، محمد الشلهوب ، ويلهامسون ، سالم الدوسري في الوسط ، والكوري بيونج سو مهاجما .
وعلى الصعيد الفني لم يستطع الفريق الهلالي اقناع محبيه بما يقدمه من مستويات في مبارياته الأخيرة في دوري أبطال اسيا عندما تعادل على أرضه مع بيروزي الايراني 1/1 ، وعندما فشل في الحفاظ على تقدمه على الغرافة بالدوحة 3/1 لتنتهي المباراة بالتعادل 3/3 ، وزال مدربه هايسك التشيكي يبحث عن مخرج يستعيد للفريق الأداء والنتائج.
في المقابل يلعب النصر مباراة الغد وقد تلقى عدة هزائم في الدوري المحلي ، كان أخرها من نجران ، الفريق يملك 28 نقطة وضعته في المرتبة السابعة من المسابقة ، ويواجه الفريق وإدارة النادي استياءً جماهيريا غير مسبوق ، بسبب تردي النتائج والمستويات الفنية ، ومازال الكولمبي العجوز ماتورانا مدرب الفريق متشبث بمنصبه ، مؤكدا أنه جاء لبناء فريق جديد وان الخسارة في مباراة أو اثنتين لا يشغله كثيرا ، في وقت يتصاعد فيه الاستياء الجماهيري .
ويلعب النصر بتشكيل مكون من عبدالله العنزي في حراسة المرمى ، وخالد الغامدي ، محمد عيد ، عبده بروناوي ، عدنان فلاته في الدفاع ، وخالد عزيز ، ابراهيم غالب ، حاج بوقاش ، فاجنر ، خالد الزيلقي في الوسط ، ومحمد السهلاوي في الهجوم
القادسية × الأهلي
يخوض القادسية و الأهلي غدا مواجهة لهما ، خسارة أي منهما قد تكلف الخاسر ضياع أحلام كبيرة ، كما ان التعادل لن يفيدهما كثيرا ، بل يعتبر أقرب للخسارة .
أصحاب الأرض تدحرجوا الى المركز الثالث عشر ، وأصبحوا في مرمى تهديدات الهبوط الى دوري الدرجة الاولى ، بعد أن أحتل الفريق للفريقين المركز الثالث عشر برصيد 16 نقطة، وأي خسارة جديدة تعني وضع الفريق على حافة الهاوية ن مع اقتراب المسابقة من نهايتها ، وانحصار فرص التعويض .
وفقد الفريق القدساوي كثيرا من هيبته الفنية التي بدأ بها الدوري هذا ، الموسم ، خاصة بعد الانتقالات الشتوية، التي رحل فيها عن النادي الجزائري الحاج بوقاش ، ولم يستطع المقدوني لازاروني ، ولا ريان بلال تعويض الفراغ الذي تركه بوقاش.
في المقابل يدخل الأهلي ، ويدرك تماما ان أي نتيجة غير فوزه ، تعني منح منافسه الشباب الضوء الأخضر للانطلاق بالصدارة، والاقتراب من التتويج باللقب ، خاصة بعد فوز الفريق الشبابي أمس على هجر وتوسيع الفراق مع الأهلي من نقطة إلى أربع نقاط.
ويدرك التشيكي جاروليم مدرب الأهلي هذه الحقيقة ، فخاض مباراة سباهان الايراني في دوري ابطال جدة على استاد الأمير عبد الله الفيصل ، وذهنه مشغول بمباراة القادسية، وكان قراره مهما كلفه من ثمن ، منح لاعبيه الأساسيين راحة في بداية مباراة سباهان ، ودفع بلاعبين شباب ، وعندما وجد ان فريقه في طريقه للخسارة الثانية في دوري الأبطال ، دفع بلاغبيه الاساسيين في النصف الساعة الأخيرة ، حتى أدركوا التعادل في الوقت القاتل وانتهت 1/1.
مغامرة جاروليم بالدفع بلاعبين شباب على حساب الاساسيين ، و نتيجة التعادل مع سباهان ، لم تثر استياء جماهير الأهلي ، التي بات كل همها الفوز بلقب الدوري، وكانت مقتنعة بفكر المدرب ، وأصبح حلم التتويج يراودها بعد سنوات عجافغ كان الفريق فيها يكتفي بالمركز الخامس او الرابع ، وكانت تتابع مباراة سباهانا ، وفي قناعتها أن مباراة القادسية هي الأهم .
الأهلي يحتل المركز الثاني برصيد 55 نقطة ، وقوة الفريق جماعيته والانسجام بين جميع خطوطه ، التي نجح جاروليم فيزرعها بين اللاعبين.
.