EPAهاجمت بعض الجماهير التشيلية المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، الأرجنتيني خورخي سامباولي، الأربعاء فور وصوله لمطار سانتياجو وذلك بعد الإفصاح عن نيته ترك تدريب "لاروخا" وهو الأمر الذي سيتم حسمه خلال الساعات القليلة القادمة.
وصاحب وصول المدير الفني الأرجنتيني لمطار العاصمة التشيلية، قادما من زيورخ بعد حضور حفل توزيع جوائز الفيفا للأفضل في عام 2015، حيث كان ضمن المرشحين لجائزة أفضل مدرب، تواجد عدد كبير من الصحفيين الذين اندفعوا تجاهه من أجل توجيه بعض الأسئلة له، في الوقت الذي هاجمت فيه بعض الجماهير المدرب بعد الإفصاح عن نيته ترك تدريب المنتخب، الذي قاده للفوز ببطولة كوبا أمريكا الأخيرة العام الماضي واستضافتها البلاد.
ومن المقرر أن يجتمع سامباولي مع رئيس الاتحاد الوطني لكرة القدم، أرتورو صلاح، من أجل حسم مستقبله مع المنتخب.
وتتمثل نقطة الخلاف بين سامباولي والاتحاد هو الشرط الجزائي في عقد المدرب، البالغ 6 مليون دولار، وهو المبلغ الذي لا يرد الأرجنتيني دفعه، في الوقت الذي سيتمسك فيه الاتحاد بهذا الشرط حال أصر المدرب على ترك منصبه.
وقال سامباولي في العديد من المقابلات الصحفية أنه يشعر بالمهانة وأنه ملاحق في تشيلي، وذلك بعدما تم الكشف عن تحويل جزء من راتبه إلى دول الفردوس المالي إبان فترة رئيس الاتحاد السابق، سرخيو خادوي، الذي تم تسليمه للعدالة في الولايات المتحدة بعد تورطه في فضيحة الرشاوي داخل اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول).
وتولى خورخي سامباولي (55 عاما) قيادة المنتخب التشيلي يوم 3 ديسمبر/كانون أول عام 2012 وأحدث طفرة كبيرة في أدائه لاسيما خلال بطولة كأس العالم الأخيرة عام 2014 بالبرازيل وخرج حينها من دور الـ16 أمام السامبا بركلات الترجيح فضلا عن قيادة "لاروخا" لأولى ألقابه في بطولة كوبا أمريكا في النسخة الأخيرة 2015 التي استضافتها البلاد.



