تعيش الأوساط الكروية والجماهير بشكل عام في دولة الإمارات العربية
تعيش الأوساط الكروية والجماهير بشكل عام في دولة الإمارات العربية المتحدة حالة من النشوة بعد الظهور المشرف والقوي للمنتخب الأولمبي أمام نظيره الاسترالي في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد لندن 2012 وهي المباراة التي انتهت بينهما بالتعادل السلبي في استراليا.وعلقت الجماهير الاماراتية آمالا كبيرة على هذا الجيل بعودة جيل الطلياني ومصبح وزهير بخيت وفهد خميس ، والقائمة تطول بهؤلاء النجوم ممن سطروا أعظم الانجازات الكروية في المجد الغابر للكرة الاماراتية مطلع التسعينيات .
ولعل أبرز العوامل التي باتت تشد الجماهير الامارتية للفريق الأولمبي،هو الإخفاق الذي لازم منتخبها الأول في اول جولتين من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم (البرازيل 2014) والذي أصابها بإحباط شديد نظرآ لتقلص آمال الأبيض في تجاوز أزمته والعبور الى الدور الثاني الحاسم .
وفي العودة الى أحمد خليل نجم الفريق ورفاقه .. فبالرغم من غياب بعض الأعمده الرئيسية في صفوف الاولمبي الاماراتي وكان أبرزها النجم حمدان الكمالي وعمر عبدالرحمن بالاضافة لخروج ذياب عوانه متأثر بإصابته ،الا ان المنتخب قدم أداءاً مشرفآ وبالتالي انتزع النقطة من فم الأسد الأسترالي على ملعبه وبين جماهيره وكان في كثير من الأحيان أقرب للفوز من مضيفه لو أحسن الفريق إستغلال الفرص التي سنحت له على مدار شوطي المباراة .
جيل رائع يضم في صفوفه لاعبين على مستوى كبير من الأداء ومن خلفهم جهاز فني بقيادة ذائع الصيت الوطني مهدي علي والذي استطاع ان يحافظ على التوليفة التي تمكنت من الظفر ببطولة كأس الأمم الآسيوية للشباب 2008 والتي اقيمت في الدمام.
وقد فرضت هذه الاسماء حضورها بقوة على الساحتين المحلية والقارية ،وهناك أمنيات جمّة يعلقها الشارع الكروي الإمارتي على هذا المنتخب بهدف الوصول بالكرة الإماراتية الى أهم حدث رياضي وهو دورة الألعاب الأولمبية وتضميد جراحه التي تلاحقت جراء إخفاق المنتخب الأول في تصفيات كأس العالم ومن قبلها النهائيات الآسيوية وكأس الخليج .