
تمثل مباراة الغد في نهائي كأس تونس بين الأفريقي والترجي، أهمية خاصة لفخرالدين الجزيري، الذي انضم هذا الصيف إلى الأفريقي، كونها تمثل الديربي الأول الذي يخوضه اللاعب مع الفريق.
ويعول قيس اليعقوبي، على اللاعب بشكل كبير، خلال مباراة الغد، لحسم النتيجة، واللقب، وهو ما يضع على كاهل اللاعب، العديد من التحديات، التي عليه أن يكون على قدرها.
موقع "كووورة" التقى اللاعب، وأجرى معه حوارًا للحديث عن المباراة، وماذا يمكن أن يقدمه لفريقه وعشاقه في هذا الديربي الذي تنتظره جماهير الكرة في تونس.
وإلى نص الحوار..
كيف وجدت الأجواء في الأفريقي بعد انضمامك إليه؟
وجدت أجواء طيبة. أشعر بالراحة التامة، وساهمت معرفتي بالعديد من اللاعبين، في الاندماج سريعًا مع الفريق، كما أنه سبق لي العمل مع المدرب قيس اليعقوبي، في قوافل قفصة، وهذا كله سيساعدني على تقديم كل ما لدي، كي أكون عند مستوى الثقة، التي وضعتها فيّ إدارة النادي، والمدرب.
ماذا تمثل لك مواجهة الغد أمام الترجي؟
مباراة الغد لها خصوصيتها، فبالإضافة إلى أنها في نهائي الكأس، تمثل المباراة (ديربي) ينتظره عشاق كرة القدم في تونس.. من جانبنا قمنا بالتحضيرات اللازمة على امتداد أكثر من شهر كي نصل إلى المباراة النهائية، وسنبذل كل ما في وسعنا للتتويج باللقب لإسعاد جماهير النادي.
مباراة الغد أول ديربي لك.. ماذا يعني هذا؟
أتشوق جدًا لتلك المباراة، وأتمنى أن أمثل الإضافة المرجوة للأفريقي، والمساهمة في تتويجه باللقب. لكن وإن كانت المباراة هي أول ديربي لي، إلا أنها ليست الأولى التي أخوض فيها المباراة النهائية للكأس، حيث خضت نهائي سابق، عندما كنت بصفوف البنزرتي.
ما هي العوامل التي ستكون حاسمة في التتويج باللقب؟
يجب على الفريق، أن يكون عند الحضور الذهني المطلوب، بالإضافة إلى أن مثل هذه المباريات، تمثل الجزئيات الصغيرة، عوامل مهمة في حسم النتيجة، لذلك نحن مطالبين بأن نركز حتى الدقيقة الأخيرة، بالإضافة إلى حسن الانتشار فوق الميدان، وأن نربح كل المنافسات الثنائية داخل الملعب.
بماذا تعد عشاق النادي الأفريقي؟
أعد عشاق الأفريقي، بأنني لن أدخر جهدًا لتقديم الإضافة المرجوة، وتقديم مباراة كبيرة صحبة زملائي، تقودنا إلى التتويج بالكأس، وبالتالي إدخال البهجة والسرور على جماهيرنا.





