
شهدت الجولة الختامية لدوري الخليج العربي، حسم اللقب والمقاعد الآسيوية وصراع البقاء، وحملت 19 هدفا وغابت نتيجة التعادل السلبي، مع فشل فريقين في هز الشباك خلالها وهما الشارقة وحتا.
وحصد الجزيرة، لقبه الثالث في دوري الخليج العربي، ولم يكتفِ بذلك، بل تصدر عدة قوائم أخرى، كانت أسبابا لتصدره جدول الترتيب، حيث كان الأفضل هجوميا بـ64 هدفا.
وكان الجزيرة أكثر من سجل من خارج منطقة الجزاء بـ15 هدفا، إلى جانب تسجيله أكبر عددٍ من الضربات الحرة المباشرة بـ6 أهداف، وتصدر لاعبوه قائمة الأكثر نجاحا بالمراوغات بـ297 مراوغة.
كما أن الجزيرة أيضا الأكثر قياما بالتمريرات الصحيحة بـ 12743 تمريرة، وكان لابد من تصدر الجزيرة قائمة الأكثر لمسا للكرة داخل منطقة جزاء الخصم بـ681 لمسة.
وحقق الجزيرة، أكبر عدد من الانتصارات على ملعبه بـ9 مباريات، وكان الأكثر تسجيلا في الربع ساعة الأول والأخير من المباراة، إذ سجل في الربع الأول 15 هدفا، وفي الربع الأخير 16 هدفا.
وتوج نجم هجومه علي مبخوت، أداءه طوال الموسم وختمه بتسجيل هدفٍ، وتنفيذ تمريرتين حاسمتين، ليصبح اللاعب الوحيد في الدوري هذا الموسم، والذي يبلغ عتبة الأرقام المزدوجة في الأهداف والتمريرات الحاسمة.
وسجل مبخوت، 25 هدفا وصنع 10 آخرين، وبهدفه في خورفكان أمس في الجولة الأخيرة، سجل علي مبخوت في كافة الفرق التي واجهها في دوري هذا الموسم.
وتعادل بني ياس في مواجهته الختامية مع الوحدة، لكنه استحق الإشادة رغم اكتفائه بالمركز الثاني للمرة الأولى منذ 10 مواسم، بعدما حقق أعلى رصيد له من النقاط في تاريخ مشاركاته بالدوري، إذ كان وصيفا للجزيرة كذلك في موسم 2010ــ2011.
وكان بني ياس الأقوى دفاعيا باستقباله 22 هدفا، إلى جانب حفاظه على نظافة شباكه في 11 مباراة، والأقل استقبالاً للأهداف من الكرات الثابتة بـ5 أهداف فقط.
فيما تصدر الجزيرة، قائمة الأكثر تسجيلا من الكرات الثابتة بـ19 هدفا، وتساوى مع بني ياس في تحقيق أكبر عدد من الانتصارات خارج أرضه بـ8 انتصارات، وكان الأكثر تسجيلاً للكرات الرأسية بـ12 هدفا.

توهج متأخر
واحتل شباب الأهلي، المركز الثالث، بعد أن أنهى الدور الأول في المركز السادس، وتصدر جدول الترتيب في الدور الثاني بحصده لـ31 نقطة، متفوقا على الجزيرة، والذي حصد 30 نقطة في الدور الثاني.
وحقق شباب الأهلي، أعلى معدل من الاستحواذ بنسبة بلغت 63%، إلى جانب قيام لاعبيه بأكبر عدد من التمريرات الصحيحة في نصف ملعب الخصم بـ6447، وهو الأقل تعرضا للخسارة بهزيمتين فقط من الفجيرة والجزيرة، ولكن الأكثر تعادلا بـ11 مباراة.
وتشارك شباب الأهلي والعين، قائمة تعدد اللاعبين المسجلين للأهداف بـ15 لاعبا، لكنه انفرد بقائمة أكثر من سجله له لاعبوه تحت 20 عاما، بتسجيلهم لـ16 هدفا، وأقل من تعرض لاعبوه لمراوغات من الخصوم بـ215 مراوغة.

وجهان مختلفان
وتراجع الشارقة للمركز الرابع، بعدما قدم وجهين مختلفين في الدوري، إذ أنهى الدور الأول متصدرا بـ32 نقطة، لكنه حصد نصفها فقط في الدور الثاني.
وكما حقق بني ياس أعلى حصيلة له في تاريخ الدوري، كما سارت أندية النصر، اتحاد كلباء وخورفكان، على ذات النهج، مع الإشارة إلى أن اتحاد كلباء، حقق أكبر عدد له من الانتصارات بـ11 فوزا، وحقق خورفكان أعلى محصلاته من الأهداف بـ35 هدفا.
وسجل العين 39 هدفا، وهي ثاني أقل حصيلة له من الأهداف بعد موسم 2010-2011، عندما سجل 33 هدفا، وأنهى الوصل الموسم تاسعا واستقبل 47 هدفا، ليكون ثاني أكثر مواسمه استقبالا للأهداف بعد موسم 2018-2019، الذي استقبل فيه 54 هدفا.
أما الظفرة فبعد بداية قوية حصد خلالها 7 نقاط في أول 3 مباريات، تراجعت النتائج في الدور الثاني وحصد أقل عدد من النقاط بين كافة فرق هذا الدور، واكتفى بـ5 نقاط فقط.

قد يعجبك أيضاً



