


هو الحلم الذي لم يكتمل، والمشهد الكبير الذي طال انتظاره للمرة الرابعة بعد غياب دام 62 عاما فقط! هو الحظ العاثر الذي لازم الفريق لثلاث سنوات متتالية... يقاتلون ويتزعمون الصدارة منذ البداية ثم يخسرون اللقب بالنهاية!
الشياطين الحمر بعد منافسة شرسه على بطولة الدوري الأردني، واعتلائهم هرم جدول الترتيب العام لاسابيع عده، أهدرو رجال المدرب التونسي شهاب الليلي ما فيه الكفاية من النقاط مما حرمهم من إمكانية حسم اللقب في وقت مبكر والعودة من جديد إلى السيناريوهات القاتلة! فقبل أن تنتهي مرحلة الذهاب بجولتي فقد الجزيرة خمس نقاط ثمينة، بعد تعادله مع شباب الأردن 1-1 وخسارته أمام الفيصلي 0-1، هنا دق ناقوس الخطر على كرسي الصدارة وحلم التتويج.
في المشهد الثاني والختامي جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن الجزراويه، فالفريق الأحمر تخبط في بداية مرحلة الإياب وتكبل خسارة وتعادل خسر بهما الصدارة، هنا جماهير الكرة الأردنية بدأت تتساءل! من هو الفريق الأوفر حظا في حسم سباق الأمتار الأخيرة والتتويج باللقب؟.
وربما اختلطت التوقعات مع الأمنيات بالنسبة لتلك الجماهير، وإن كانت الغالبية العظمى منها تتفق على أن كأس الدوري بات حائرا بين فريقي الفيصلي والجزيرة.
الفريق الذي حل وصيفا للعامين الماضيين، دخل مباراته الأخيرة أمام الفيصلي لابسا ثوب البطل لا الوصيف، وان كانت النتيجة من فوز أو تعادل أو خسارة لن تغير بالأمر شيء على سلم الجدول العام، فكشر أصحاب القميص الأحمر عن انيابهم منذ بداية اللقاء حتى النهاية، وانتصرو على بطل الدوري للموسم الحالي الزعيم بهدفين نظيفين، ليضربوا بذلك حظهم العنيد بيد من حديد.. ويبرهنوا بأنهم الرقم الصعب والعتيد.. والخروج مرفوعي الرأس من الباب الكبير.
قد يعجبك أيضاً



