
تعاقد المهاجم الدولي السوداني صلاح الجِزُولي اليوم الأربعاء مع الهلال كادُقُلِي قادما إليه من فريق الهلال الذي شهد معه معاناة بعد موسمين، حيث كان في الموسم الأول منتجا وفي الثاني بائسًا.
طريق صلاح الجزولي نحو النجومية المحلية تسبب فيه المدير الفني لمنتخب السودان الأول محمد عبد الله مازدا الذي اختاره لأول مرة وهو لاعب بفريق الأمل، ثم انتقل إلى الخرطوم الوطني، ثم المحطة الأكبر فريق الهلال الذي فيه تحطمت طموحات اللاعب.
السبب في انتقال اللاعب للهلال من الخرطوم الوطني في موسم 2014 أنه قد عاد من كينيا وهو هداف بطولة منتخبات شرق ووسط أفريقيا لكرة القدم "سيكافا" برصيد 6 أهداف.
ومع الهلال بدأ رحلة هادئة ووجد الثقة من كل المدربين الذين تعاقبوا على الفريق والذين كان آخرهم التونسي نبيل الكوكي الذي سئل في مؤتمر صحفي عن إصراره على البدء بصلاح الجزولي في التشكيل، فأجاب بأن الجزولي بالنسبة إليه مهاجم مهم وهو مهاجم اساسي عند مدرب منتخب السودان محمد عبد الله مازدا.
وبعد رحيل الكوكي بنهاية موسم 2015، عاش اللاعب كابوسا رهيبا في الدور الأول من موسم 2016، وتمثل ذلك في ضغط إعلامي مكثف وشرس عليه، ما أدى للتأثير على جماهير الفريق التي باتت لا تطيق رؤية اللاعب في التشكيل.
ووصل اللاعب لمحطته الحاسمة بقدوم المدير الفني الجديد إيلي بلاتشي الروماني الذي قام بتحويل صلاح الجزولي للفريق الرديف، ثم جاءت المحطة الآخيرة التي أصبح فيها اللاعب حرا خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري ليختار اللعب للهلال كادقلي.
أراد اللاعب من خلال اختياره أن يكسب التحدي لتحقيق أهدافه مع فريق مصنف من بين فرق الوسط، وذلك بأن تكون له مشاركة ثابتة ترفع من مستواه الفني ليعود في المقام الأول إلى المنتخب الوطني الذي شهد ميلاده كمهاجم.
ويراهن اللاعب الآن على نفسه من خلال قيادة الهلال كادقلي في الموسم الجديد 2017، حيث يسعى للرد على المشككين.



