


عرض وزير الرياضة التونسية أحمد قعلول اليوم الإربعاء، مشروع الخطة التي تعتزم الوزارة تنفيذها لاستئناف الانشطة الرياضية، وذلك خلال لقئه اليوم الأربعاء برئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي وأعضاء لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي التي يترأسها بلقاسم حسن.
وقدّم الوزير الذي كان مصحوبا برئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم الدكتور وديع الجريء، عرضا عن النشاط الرياضي في ظل الجائحة، مبرزا المجهود الذي تبذله الوزارة لمعاضدة جهود الدولة لمجابهة الوباء وإجلاء الرياضيين والفنيين العالقين بالخارج، والتمويل العمومي والإحاطة الاجتماعية بالرياضيين والهياكل الرياضية، واستراتيجية مشروع عودة الأنشطة الرياضية.
وبين أحمد قعلول أن الوزارة أعدت برنامجا مفصّلا حول جاهزيتها لاستئناف الانشطة الرياضية وفق عدد من السيناريوات التي درستها وذلك في إطار احترام الشروط الصحية والتنظيمية.
واكّد الوزير انه تمّ وضع سيناريو لاستئناف النشاط الرياضي في 24 مايو الجاري، وعودة التمارين للرياضات الفردية والجماعية وذلك طبقا لدليل اجراءات خاص بكل جامعة رياضية، مشيرا الى أن المرحلة الثانية ستكون ابتداء من يونيو وذلك بعودة المنافسات الرياضية، وفق دليل اجراءات خاص بكل جامعة وعودة المنافسات الرياضية لكرة القدم والنخبة الممتازة والنخبة المستهدفة بعقود برامج .
عودة الدوري قرار حكومي

كما عرض رئيس الاتحاد التونسي وديع الجريء مشروع استئناف الدوري وقال: "قدمنا مشروعا لعودة نشاط الدوري، لكن صحة الفرد والمجموعة الوطنية تبقى لها الأولوية وقرار العودة إن تم سيكون قرار دولة وليس قرار الاتحاد التونسي.
كما اؤكد ان حين يعود الدوري الاتحاد لن يكون له كسب مالي، بالعكس الدوري يكلفنا مصاريف ولكن الأندية هي التي ستخسر في حال عدم أكمال الدوري بحدود 60 مليون دينار، كما أن هناك 50 ألف شخص سيكونون من غير مورد رزق".
وأنهى وديع الجريء حديثه قائلا: "نحن طرحنا المشروع وأعددنا روزنامة بها 3 مواعيد في صورة عودة الدوري في يونيو أو في أغسطس أو في نوفمبر، وعلى الدولة أن تقرر ما تراه صالحا، وما يقال حول تشبث الاتحاد التونسي باستئناف الدوري وإكماله ووضع ظغوطات للوصول إلى ذلك لا أساس له من الصحة".

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


