


انتقد رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، وديع الجريء، مساء اليوم الجمعة، ما أسماها بـ"حملة التشويه" التي طالته وعائلته، مباشرةً بعد إعلانه ترشحه الرسمي لعضوية الكاف.
وقال الجريء، في تدوينة عبر صفحته على "فيسبوك": "انطلقت مثلما كان متوقّعا، ومباشرة بعد إعلاني خبر ترشّحي رسميا لانتخابات المكتب التنفيذي للكاف، حملة التشويه والثلب والشتم والإساءة والتخوين من أطراف عدّة، لتتجاوز شخصي وصفتي كرئيس هيكل رياضي، وتطال هذه المرّة عائلتي".
وتابع: "أجدّد التأكيد للجميع، أنّ الحملة الشعواء التي مُورِست فيها كل أشكال الترغيب والترهيب، لن تزيدني إلاّ دفعا قويا وحرصا وإصرارا على تطبيق القانون، ويقينًا بأنّه لا مجال بعد اليوم للسكوت على الافتراءات والادعاءات الباطلة، التي طالت أسرتي دون وجه حق".
وأضاف: "كما أحيط الرأي العام علما، بأن كلّ ما يُروّج حول التجاوزات المختلفة، لا أساس له من الصحّة، وأنّ أجهزة الرقابة والتفقّد قامت بعملها وواجبها، وأصدرت تقريرها الذي لم يتضمن تسجيل أي تجاوز للقانون من قبلي".
وواصل: "لا يسعني في خضم هذه الحملة الشعواء المتواصلة ضدّي، منذ أن رفضت الجامعة تزكية السيد، طارق بوشماوي، لأسباب سبق أن صرّحت بها، إلا أن أؤكّد أنّ ذلك لن يثنيني عن التشبّث بالقيم التي نشأت وتربيت عليها، وبالحقوق المكفولة بالقانون، الذي يجب أن يكون مثل الموت كما قال مونتسيكيو لا يستثني أحدا".
وختم الجريء: "لا يفوتني أنّ أتقدم بالشكر لكلّ من ساندني وتضامن معي، وكل من نقدني واختلف معي، لكن في إطارٍ من الاحترام دون تجريح وسبّ وشتم وإساءة، أمّا بخصوص بعض الأشخاص الذين تجاوزوا حدود النقد إلى الافتراء والتشويه وهتك الأعراض، وتحرّكوا لغايات مختلفة سنكشفها لاحقا للرأي العام، فالقضاء هو الفيصل بيننا".
قد يعجبك أيضاً



