إعلان
إعلان

الجدل يتجدد حول تقنية الفيديو

reuters
23 أبريل 201816:20
جانب من المباراةReuters

لا تزال تقنية حكم الفيديو المساعد، محل تساؤلات، بعد ما جرى على ملعب ويمبلي، أمس الأحد.

فعندما كان ساوثهامبتون متأخرا 1-0 أمام تشيلسي، في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، أطلق الحكم مارتن أتكينسون صافرته، ليحتسب خطأ لصالح الأرجنتيني، ويلي كاباييرو، حارس تشيلسي، بعد لحظات من سقوط الكرة من بين يديه، لتتجاوز خط المرمى، عقب التحام مع أحد لاعبي المنافس.

ولم يتم الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، وأنهى تشيلسي المباراة لصالحه 2-0، ما أثار غضب مارك هيوز، مدرب ساوثهامبتون، الذي قال "نشعر بالاستياء من الحكام، كان قرارا حاسما في مسار المباراة، من يدري كيف كانت ستسير الأمور بعد هذه اللحظة؟".

ويبدو جاريث ساوثجيت، مدرب المنتخب الإنجليزي، أقل تفاؤلا إزاء نجاح التقنية في كأس العالم، بعد أن نالت إيطاليا ركلة جزاء مثيرة للجدل، في الدقائق الأخيرة لمباراتها الودية أمام إنجلترا، الشهر الماضي، عقب ارتباك من الحكم.

وتعرضت التجربة لضربة أخرى، بعد استبعاد الاستعانة بها، في المراحل الأخيرة لكأس الاتحاد.

ولم يتم الاستعانة بتقنية الفيديو، في مباراتي قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وهو أمر مثير للدهشة، بالنظر إلى أن آخر مباراة للكأس، أقيمت على ملعب ويمبلي، وكانت مواجهة الإعادة بين توتنهام هوتسبير وروتشديل، في الدور الخامس، قد شهدت مراجعة 10 قرارات تحكيمية.

ولن يتم الاستعانة بهذه التقنية في الدوري الإنجليزي الممتاز، الموسم المقبل، بعد أن صوتت الأندية ضد استخدامها.

كما أن النظام برمته لا يزال غير ثابت بشكل كبير، مع احتمال تفجر تساؤلات إضافية إزاء فعاليته، مع تطبيقه في كأس العالم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان