


أي منطق أو مبرر يدفعنا إلي قبول ثوابت كرة القدم في مصر والتي لا تتغير رغم تغير الإدارات والأشخاص علي مدار سنوات طويلة رحل فيها من رحل . وجاء فيها من جاء لتولي الإدارات والقطاعات واللجان المختلفة في حكومة كرة القدم المصرية بـ 5 شارع الجبلاية يتحرك العالم من حولنا يسعي وراء الجديد في تنظيم وإدارة المسابقات ويستعين بكل من يساعده علي مواكبة التطور الجاري في منظومة الكرة . يتيح الفرصة للشباب كي تتعامل مع المتغيرات الجديدة في الساحرة المستديرة.
بجولة سريعة في المبني الأنيق الذي يطل علي النيل ستجد أن شكله الخارجي لا يعبر بأي حال من الأحوال عن العقول الجالسة داخله ففي الجهاز التنفيذي تجدهم يعتمدون علي مجموعة من الحجاج لا تتجاوز حدود معرفتهم الورقة والقلم والأرقام التقريبية وغيرها من مظاهر فترة التسعينيات وإذا انتقلنا إلي اللجان العاملة وخاصة المسابقات ستجدك أمام فكر واحد ممتد منذ سنوات طويلة يتمثل في عامر حسين رئيس لجنة المسابقات والذي يقبع علي المقعد نفسه منذ فترة طويلة رغم تعاقب الإدارات والمجالس والشخصيات حتي أن البعض بدأ يبني تشكيل الجبلاية علي وجود عامر حسين وصارت لجنة المسابقات بتشكيلها الذي كان يضم مجموعة من قيادات الكرة ونجومها في مصر تنحصر فقط في شخصية الحاج عامر ومن يختاره لاستكمال شكل اللجنة.
المتابع الجديد لمجموعة أو حزمة المشاكل والقضايا الحالية في اتحاد الكرة يعلم علم اليقين أن السبب الرئيسي فيها يتمثل في فردية القرار والفكر سواء تعلق الأمر بقضية أو ملف يخص مجلس الإدارة أو آخر يتعلق بلجنة المسابقات والدليل ما دار في أزمة مباراة الإسماعيلي والمقاولون العرب والتحول المفاجئ في القرار الصادر من المسابقات بعد أن خرج مسئولو الإسماعيلي بصنوف مختلفة من التصريحات الحادة والغاضبة مس بعضها مجلس الجبلاية والبعض الآخر لجنة المسابقات . ليتغير الموقف تماما في اليوم التالي.
نظرة لمصلحة ومستقبل الكرة المصرية سيدفعنا بلاشك لإجراء تغييرات شاملة في الجهاز التنفيذي وتشكيل لجان الجبلاية . فهل سمح مسئولو الاتحاد لخيالهم وتفكيرهم بالمرور إلي هذا التفكير أم تستمر نظرة الجميع وقتية وخاصة لا تعترف بكل ما هو عام.
نقلاً عن جريدة الجمهورية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



