إعلان
إعلان
main-background

الجانب الإنساني لزيارة أوزيل

محمد جميل عبد القادر
22 مايو 201600:39
mohammedjamil

زيارة نجم الارسنال ومنتخب ألمانيا لكرة القدم مسعود أوزيل لمخيم الزعتري للاجئين بمعية الأمير علي بن الحسين رئيس الإتحاد الأردني لكرة القدم زيارة مهمة ومعبرة لأنها توضح وتؤكد على الجانب الإنساني في حياة النجوم الذين تعشقهم الملايين حول العالم ولهم خاصية في نفوس الناس.

زار النجم مخيم الزعتري لكي يطلع على مأساة اللاجئين هناك الذين شردتهم الحرب الطاحنة وأبعدتهم عن بيوتهم وأوطانهم بعدما فقدوا كل مقومات الحياة الطبيعية.

لعب أوزيل مع أطفال المخيم وقدم الهدايا الرمزية مما خفف الألم في نفوسهم لأن لقاءه لهم كان لمسة سعادة وسط أحزانهم ، ولذا نقول بارك الله أولاً بالأمير علي بن الحسين الذي أتاح المجال لمسعود واصطحبه معه إلى هناك وثم لمسعود الذي أكد أن دور النجم الرياضي أكبر من كونه لاعباً يسعد الجماهير بأدائه بل لا بد أن تظهر هذه النجومية في القضايا الإجتماعية والإنسانية.

هناك نجوم رياضة وسياسة وثقافة وفن يركزون اهتماماتهم على القضايا الإنسانية التي تؤلم المجتمع كزيارة مرضى الأمراض المستعصية كالسرطان أو الشلل أو غيره لتخفيف المعاناة والألم ورفع المعنويات.

هناك النجمة العالمية أنجلينا جولي التي تزور مخيمات اللاجئين في كل مكان في العالم كسفيرة فوق العادة للأمم المتحدة تاركة عروضاً لا تحصى للحصول على الملايين.

إننا نذكر الطفل الأفغاني الذي كان يلبس قميصاً للمنتخب الأرجنتيني يحمل الرقم 10 أي لـ ميسي وكان القميص من البلاستيك فأرسل له ميسي قميص النادي برقم 10 وكذلك الكرة الخاصة ووعده بزيارة النادي.

كريستيانو رونالدو ونادي ريال مدريد استضافوا الطفل الفلسطيني أحمد الدوابشة الذي فقد والديه نتيجة حريق منزلهم من قبل المستوطنين اليهود ولم يبق على قيد الحياة سواه بعد أن شوهته النيران.

النجم الحقيقي هو الذي يعيش هموم وقضايا مجتمعه بالإضافة إلى تألقه الرياضي ولا ينسى أبداً دوره الإنساني وهو ما نفتقده للأسف الشديد في كثير من نجوم الرياضة العرب وأيضاً في الفن والأدب والثقافة وغيرها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان