
أحيا نابولي آماله في المنافسة على لقب دوري الدرجة الأولى الايطالي لكرة القدم بمساعدة اثنين من اللاعبين غير الأساسيين بعدما بدا أن الفريق فقد قدرته على الإبداع.
وبعد أن كان نابولي متأخرا 1-صفر على أرضه أمام كييفو قبل دقيقة واحدة على نهاية اللقاء، قلب نابولي الدفة بفضل هدفين في اللحظات الأخيرة من المهاجم أركاديوز ميليك المبتلى بالاصابات ولاعب الوسط البديل أمادو دياوارا.
وشكلت هذه الدفعة التي كان نابولي يحتاج إليها في ظل محاولته لإبقاء المنافسة مع يوفنتوس المتصدر وهي مهمة بدا أنها أثرت على المدرب ماوريسيو ساري ولاعبيه.
وكانت الهزيمة ستترك الفريق متراجعا بفارق سبع نقاط خلف يوفنتوس لكن الانتصار أبقى الفارق عند أربع نقاط وهو ما يجعل من دوري الدرجة الأولى الإيطالي الوحيد ضمن الخمسة الكبار الذي لا يزال يشهد منافسة حقيقية على اللقب.
وفاز يوفنتوس في 14 مباراة وتعادل في واحدة من بين آخر 15 لقاء مثل بعضها عنصر إرباك لنابولي حيث انتزع النادي القادم من تورينو انتصارات في مباريات وضحت معاناته فيها.
ويعتقد ساري أن يوفنتوس اكتسب تفوقا نفسيا بلعبه أولا في أغلب الجولات هذا الموسم وهو ما ترك نابولي في موقع من يطارده.
ومع تراجعه أمام يوفنتوس القوي، بدا أن أسلوب لعب نابولي القائم على نقل الكرة بسلاسة قد تراجع مع تسجيل الفريق لهدفين في آخر ثلاث مباريات.
وبدا الأمر مشابها لذلك أمس الأحد بعد أن احتشد كييفو المتواضع في منطقة جزائه وتحدى قدرة نابولي على إيجاد طريق نحو مرماه.
وصال نابولي وجال وأضاع ركلة جزاء في بداية الشوط الثاني ثم منح الضيوف التقدم عندما فقد الاستحواذ على الكرة أثناء محاولة إبعادها عن خط دفاعه.
لكن إنهاء اللقاء أمس بهذا الشكل، ورغم حالة التوتر الشديدة التي انتابت الجميع، يمكن أن يشكل ما هو أكثر من دعم للفريق مقارنة بما كان عليه الحال لو فاز 1-صفر.
وقال ساري: "الفوز بالمباراة بهذه الطريقة يمثل رسالة لنا أكثر من كونه رسالة ليوفنتوس".
واضاف: "نريد تحقيق الفوز دوما ولو لم نتمكن من ذلك اليوم (الأحد) لشكل هذا ظلما كبيرا لنا".
قد يعجبك أيضاً


