
تعادل الاتحاد مع الأهلي سلبيا، في ديربي جدة، بعد مباراة حافلة بالإثارة والندية منذ بدايتها حتى نهايتها، رغم أن المؤشرات كانت تميل إلى فوز الأهلي، باعتباره الأفضل على صعيد العناصر والصفقات التي أبرمها خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وشهدت المباراة إثارة كبيرة، رغم غياب الأهداف، ويرصد كووورة، أبرز مشاهدها كالتالي:
صفقات الأهلي
دخل الأهلي المباراة مدعوما بالصفقات الشتوية، بعد أن قرر الأوكراني ريبروف المدير الفني، الاعتماد على صفقتين من الوجوه الجديدة منذ بداية المباراة، فدفع بالتونسي محمد أمين بن عمر، والأسترالي ميليجان بينما فضل الإبقاء على مؤمن زكريا إلى جواره على دكة البدلاء ومعه البرازيلي ليوناردو.
في المقابل بدأ الاتحاد منقوصاً من فهد المولد الذي انتقل إلى إسبانيا، وجمال باجندوح بسبب تراكم البطاقات، وبدون أي صفقة جديدة.
ثنائيات عربية
ديربي الاتحاد والأهلي حمل في تفاصيله ثنائيات عربية، فكان ديربي الزمالك والأهلي التاريخي حاضراً بوجود المواجهة بين مؤمن زكريا ومحمود عبد المنعم كهربا، بجانب قمة تونسية بين الترجي والنجم الساحلي، بتواجد أحمد العكايشي ومحمد أمين بن عمر.
تألق الحارسين
ساهم تألق فواز القرني حارس الاتحاد، ومحمد العويس حارس الأهلي على الجهة المقابلة، في خروج المباراة بتلك النتيجة، بعدما تصديا للعديد من الهجمات الخطيرة.
توهج فيلانويفا وافتقاد السومة
حافظ الساحر القصير فيلانويفا على لمساته المميزة، التي كادت أن تصنع الفارق للاتحاد في أكثر من مناسبة لولا سوء الحظ أو افتقاد الهجوم الاتحادي للمسة الأخيرة، بينما كانت تحركات فيتفا مصدر الخطورة الأهلاوية، بالإضافة إلى اعتماد ريبروف على مهند عسيري كمهاجم صريح.
كشفت المباراة عن افتقاد أهلي جدة لهدافه الخطير الذي يصنع له الفارق من أي فرصة، حيث لاحت أكثر من فرصة للاعبي الأهلي لكنها كانت تفتقد لمسة الهداف عمرو السومة.
دكة البدلاء
دكة البدلاء في الأهلي التي كان يتواجد عليها من بداية المباراة، مؤمن زكريا وعبد الفتاح عسيري وليوناردو وصالح العمري، دفعت المدير الفني الأهلاوي إلى إجراء تبديلين دفعة واحدة، من أجل تغيير وجه المباراة، حيث سحب ريبروف مهند عسيري المهاجم الصريح، ودفع بمؤمن زكريا وعبد الفتاح عسيري مكان بن عمر.
في الوقت ذاته وجد سييرا المدير الفني نفسه مجبراً على الاحتفاظ بالتشكيلة الأساسية التي بدأ بها المباراة، لعدم وجود أوراق مميزة بجواره يمكن الدفع بها لتطوير أداء فريقه، وعندما أجرى تغييره الأول كان مجبراً لإصابة عمار الدحيم ونزول عمر المزيعل، وقبل النهاية بدقيقتين أدخل عمار النجار مكان طارق عبدالله .
بطاقة حمراء
أدار المجري فيكتور كاساي المباراة بكفاءة ، بفضل لياقته البدنية العالية وتحليه بالهدوء، وقراراته الحاسمة وانسجامه مع مساعديه، وعندما أشهر البطاقة الحمراء لعدنان فلاتة، ظهير أيسر اتحاد جدة، كان قرارا مستحقا.





