إعلان
إعلان
main-background

الثقفي المتهم في قضية «الرشوة» يدعي المزاح .. والشطب ينتظر فضائحه!

KOOORA
03 مايو 201120:00
تركي الثقفي يخادع الوسط الرياضي بتصريحه
خرج اللاعب القضية تركي الثقفي عن فضيلة الصمت في محاولة يائسة للدفاع عن نفسه، في مواجهة أصابع الاتهام المشيرة له بلعبه دور الوسيط في حادثة الرشوة التي هزت الشارع الرياضي السعودي، خصوصا بعد أن بثت قناة العربية تسجيل مكالمة الرشوة بينه وبين حارس نجران جابر العامري وعضو شرف وحداوي مجهول الهوية.

ووصف تركي الثقفي القضية التي شغلت الشارع الرياضي السعودي بأنها كانت مجرد مزحة شخصية بينه وبين صديقه جابر العامري، وأن المكالمة كانت أطول بكثير من التسجيل الذي بثته قناة العربية.

وادّعى الثقفي أن المكالمة غلب عليها المزح والهزل، مستغربا تضخيم الإعلام وإدارة نجران لهذا الأمر، وواصفا صديقه جابر العامري بالخائن كونه استغل ما أسماه بالمزحة أو "المقلب" لتشويه سمعته وإلحاق الضرر به.

واعتبرت الجماهير السعودية مداخلة تركي الثقفي "عذر أقبح من ذنب" ومحاولة فاشلة للدفاع عن نفسه وتبرير محاولته رشوة زميله جابر العامري، وأنها كانت تدينه ولا تخدم موقفه كمتهم رئيسي في القضية، خصوصا وأن التحويلات البنكية التي تمت بعد انتهاء المباراة، قد أثبتت صحة كل ما جاء في المكالمة!.

ومن جهة أخرى أكدت مصادر "كووورة" أن عقوبة الشطب تنتظر اللاعب بالإضافة إلى عقوبات أخرى تأديبية قد يتخذها القضاء السعودي.

وعلمت "كووورة" أن الإتحاد السعودي أحال ملف القضية للجنة القانونية بالإتحاد، وطلب من أطراف القضية عدم الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام حتى تنتهي التحقيقات، وأنه سيعلن المستجدات في هذه القضية طبقا للأنظمة واللوائح القانونية والإعلامية والرياضية.

الجدير بالذكر أن تركي الثقفي كان قد نال إعجاب الجماهير السعودية إبان بزوغ موهبته عام 2007 مع النادي الأهلي بعد مساهمته في تحقيق الفريق بطولتين أمام فريق الإتحاد في أقل من شهرين.

لكن مشاكله الكثيرة أو ما يمكن تسميتها بالفضائح، كان لها تأثير سلبي على مسيرته حيث فقد جماهيريته وأهمل موهبته ولم يستغلها بالشكل الصحيح، قبل أن يتوّج مشواره الرياضي بفضيحة الرشوة التي يعتقد الكثيرين أنها أسوأ نهاية ممكنة لمشوار لاعب بحجم موهبة تركي الثقفي.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان