
تحول الثري المحلي كلاوس-ميشائيل كوينه في النهاية إلى مستثمر بنادي هامبورج المتعثر بمسابقة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا) ، كما اشترى الثري الألماني حقوق اسم ملعب الفريق بما يمكنه من إعادة اسم "فولكس بارك شتاديون" المحبوب إلى استاد هامبورج.
وأعلن هامبورج في بيان رسمي اليوم الخميس أن قرضا تم الحصول عليه من كوينه بقيمة 75ر18 مليون يورو (7ر21 مليون دولار) تم تحويله إلى حصة نسبتها 5ر7% من أسهم النادي الذي خضع لتغييرات هيكلية في الصيف الماضي.
كما أوضح هامبورج أن استاده سيستعيد اسمه القديم الذي يحظى بشعبية كبيرة بداية من أول يوليو المقبل في إطار الصفقة الممتدة لأربعة أعوام مع كوينه.
وقال ديتمار بييرسدورفر رئيس مجلس إدارة هامبورج : "إننا سعداء لأنه أصبح لدينا الآن شريك إستراتيجي يتمثل في السيد كوينه الذي يعتبر من رجال هامبورج وأحد مشجعي النادي الحقيقيين. كما أنني سعيد بشكل خاص لأن السيد كوينه سيجعلنا نلعب في استاد فولكس بارك شتاديون من جديد".
بينما قال كوينه : "كانت مسألة مهمة بالنسبة لي أن يحمل استاد النادي اسمه الأصلي من جديد. أتمني أن يتمكن فريقنا من استعادة النجاح الذي حققه في الماضي باستاد فولكس بارك شتاديون".
ويعاني هامبورج ، بطل أوروبا عام 1983 ، ماديا وفنيا حيث يحتل المركز 14 بترتيب البوندسليجا هذا الموسم فوق منطقة الفرق المهددة بالهبوط مباشرة.
ولم يتمكن هامبورج من النجاة من أول هبوط في تاريخه لدوري الدرجة الثانية بالموسم الماضي إلا عن طريق خوض ملحق فاصل في نهاية الموسم.



