
توافقت تصريحات الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، مع نجمه الجزائري رياض محرز، حول إنهاء الموسم في المركز الثالث بجدول ترتيب دوري روشن للمحترفين.
تصريحات يايسله ومحرز عكست حالة من القناعة لدى الإدارة الفنية، وبلا شك انعكست على الفريق، بما يشير إلى أن الفشل في الفوز ببطولة هذا الموسم لا يعتبر إخفاقا.
طموحات البداية
وبالنظر إلى القيمة التسويقية للأهلي – بحسب موقع ترانسفير ماركت – فإنه يعد الثاني بواقع 163.7 مليون يورو، خلف الهلال المتصدر بفارق كبير وقيمته 242.5 مليون يورو، ثم يأتي النصر ثالثا بـ 144.3 مليون يورو، والاتحاد رابعا 100.6 مليون يورو.
تلك القيمة التي دخل بها الأهلي موسمه تمثلت في تعاقدات كبيرة ومهمة ومتنوعة أي في كل المراكز، ففي حراسة المرمى كان هناك أفضل حارس أفريقي، السنغالي إدوارد ميندي، وفي الدفاع الثنائي صاحب الخبرة في الكرة الإيطالية، روجير إيبانيز وميريح ديميرال.
وفي الوسط فرانك كيسي نجم برشلونة السابق والمتوج مع كوت ديفوار بأمم أفريقيا، ثم في الهجوم رياض محرز نجم الجزائر ومانشستر سيتي، وروبرتو فيرمينو من ليفربول، وآلان سانت ماكسيمين نجم نيوكاسل.
وختم الأهلي تعاقداته بالموهبة الإسبانية جابري فيجا والذي كان سيء الحظ بإصابة طويلة مع الفريق، فيما لا يمكن إغفال تألق المهاجم المحلي فراس البريكان.
كل هذه التعاقدات زادت سقف الطموحات بأن يكون للأهلي شأن كبير هذا الموسم في الدوري، وأن يعود للمنافسة بقوة على لقب الدوري مثلما كان في أوج تألقه قبل نحو 8 سنوات، وقت تألق هدافه عمر السومة.
وبتولي صاحب الـ 36 عاما يايسله تدريب الفريق، باتت هناك طموحات بأن مدرب لايبزيج الألماني السابق سينجح في العمل بهذه التوليفة المميزة من اللاعبين ويحقق النجاح المطلوب.
لكن التعثرات بدأت مبكراً، وبدا واضحا أن ثمة أمر يسوء داخل قلعة الراقي.
التفوق في أول 4 مباريات بالدوري أعطى جرس إنذار للمنافسين بأن الأهلي قادم، لكنه كان إنذارا كاذباً إذ بدأ فريق المدرب يايسله بالتعثر منذ خسارة قاسية أمام الفتح "5-1"، ثم من النصر 4-3 في كلاسيكو مثير.
وتوالت تعثرات الأهلي بتعادل سلبي مع الاتفاق وخسارة من الهلال ثم تعادلين مع ضمك والشباب، ليصبح الراقي بعيدا عن الهلال المُنطلق في الصدارة ويلاحقه النصر بختام الدور الأول.
الأهلي سيئ الحظ
مع الاعتراف بتعثرات الأهلي التي كان في غنى عنها هذا الموسم، لكن الفريق الأخضر كان سيئ الحظ أيضا بأن الهلال في أفضل حالاته ورفض التعثر في الكثير من المحطات الصعبة سواء ديربي أو كلاسيكو.
حالة الهلال شبه المثالية لم تضرب طموحات الأهلي فقط بل النصر أيضا، لكن يُضاف إلى ذلك تذبذب مستوى بعض النجوم من بينهم محرز وفيرمينو، علاوة على الإصابات التي عطلت مشوار فيجا وسانت ماكسيمين مؤخرا.
الدفاع أصل كل شيء
الأهلي رغم كونه حسابياً رابع أقوى دفاع في الموسم بـ 35 هدفاً في شباكه، لكنه لم يستفد من عناصره مثل ديميرال الذي لا يقدم أفضل مستوياته، بينما يتحمل إيبانيز أعباء الدفاع وحده، كذلك لم يكن ميندي بنفس تألق المغربي بونو مع الهلال.
ومن ثم فإن غياب الثبات الدفاعي للأهلي خصوصا في المباريات الكبرى دفع ثمنه الفريق على مدار الموسم ككل، لذلك فلا عجب في أن تكون هناك حالة ارتياح لدى المدرب واللاعبين بإنهاء الموسم في المركز الثالث رغم أن مقومات الفريق تستحق أفضل من ذلك.
استمتعوا بنجوم الكرة العالمية في الدوري السعودي عبر باقة شاهد الرياضية
للاشتراك في شاهد (اضغط هنا)
لتحميل التطبيق (اضغط هنا)
قد يعجبك أيضاً





