إعلان
إعلان
main-background

التونسي محمد الكوكي يكتب قصة مغامرة ناجحة قادت نادي سوداني لتخطي مرحلتين بالكونفيدرالية

بدر الدين بخيت
26 يونيو 201220:00
koo_img_1599
في إحدى التعريفات المنتشرة يوصف عمل مدرب كرة القدم ,وهو العمل التدريب بالأندية والمنتخبات ب(المغامرة), ولدى المدربين مداخل لخوض تلك المغامرة فإما المغامرة بالإسم الكبير للمدرب او المغامرة بتاريخه, أو المغامرة لصناعة الإسم والتاريخ خاصة اذا ما كان المدرب مغمورا والوصف الأخير ينطبق على مدرب تونسي مغمور جاء إلى السودان في الموسم الماضي وتدفعه مغامرة صناعة الإسم والتاريخ ونجح في الإثنتين رغم ان جمهور كرة القدم السوداني وإعلامه لا يعرف غير نبيل الكوكي بين مدربي كرة القدم التوانسة ولكنه بات الآن يعرف مدرب آخر من ذات البلد إسمه محمد الكوكي الذي كتب قصة مغامرة كروية ناجحة مع فريق سوداني صغير إسمه الأهلي شندي المنسوب إلى مدينة شندي بشمال السودان

ويقول المدرب محمد الكوكي :" ما حققته مع الأهلي شندي حتى الآن أعتبره نجاحا نسبيا النسبة لي كمدرب صحيح أنني لم أكن معروفا لدى الأوساط الكروية بالسودان, ولكنني مدرب عملت كثيرا بتونس ولعبت نهائي كأس إفريقيا من قبل"

وتابع :" لدى من المؤهل والشهادات في علم تدريب كرة القدم ما جعلني واثقا وأن أتولى تدريب هذا الفريق وفي أن أضع فيه بصمة فنية إذا ما توفرت الظروف, ولقد توفرت هذه الظروف بعمل ابناء النادي كلهم ومن بينهم رئيس النادي السيد صلاح وهو شخص رياضي غني عن التعريف فقد وفر مساندتهم جميعا كل معطيات ما تحقق من نجاح الذي لم يأتي صدفة بل نتيجة مجهود وعمل علمي وممنهج من كل الأطراف".

وليس هناك ما هو أدل على قصة النجاح وصناعة التاريخ الذي ينسب فنيا لهذا المدرب سوى أن هذا الفريق السوداني يمثل بلاده الآن ببطولة الكونفيدرالية الإفريقية لأول مرة في تاريخه وتلك هي العتبة التي وقف عليها التاريخ متأملا لدور محمد الكوكي في إدخال الأهلي شندي تاريخ اللعب على المستوى القاري , فالكوكي أثبت كفاءة فنية عالية جدا وهو يقود هذا الفريق إلى المرتبة الرابعة المؤهلة للعب الافريقي حسب تصنيف الأندية السودانية لدى الإتحاد الإفريقي , الدهشة حاضرة مع محمد الكوكي الذي تسلم المهمة الفنية لفريق يصعد الدوري الممتاز السوداني لأول في الموسم الماضي 2011 ولا هوية فنية له ولا طموحات له ولا دوافع تسنده سوى ان اكبر ما يفكر فيه المراقبون بالدوري الممتاز السوداني لمصير هذا الفريق الصاعد البقاء بصعوبة بين الكبار.

نجاح المدرب التونسي محمد الكوكي في مغامرته مع الاهلي شندي تجلى بوضوح في تثبيت فريق صعد للدرجة الممتازة لأول مرة, ثم إحتلاله مركزا متقدما في ذات الموسم ما قاده إلى التمثيل القاري ودخل بذلك النادي المغمور تاريخ تمثيل الأندية السودانية ببطولات الأندية الافريقية.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان