إعلان
إعلان
main-background

التوقعات لا تشغل تفكير مدرب السويد بعد الفوز على فرنسا

reuters
11 يونيو 201702:14
 يان أندرسونEPA

بعد ساعات من مشاهدة أولا تويفونن مهاجم تولوز يحطم قلوب الفرنسيين بهدف الفوز للسويد في المجموعة الأولى بتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2018 جلس المدرب يان أندرسون في شرفة أحد الفنادق وهو ينظر نحو العاصمة ستوكهولم.

وعندما تولى أندرسون قيادة منتخب السويد، الذي خرج من دور المجموعات في بطولة أوروبا 2016، لم يتوقع كثيرون أنه يستطيع تحويله إلى فريق قادر على التفوق أمام الفرق الكبرى مثل فرنسا.

وقال أندرسون لرويترز في فندق الفريق بعد الفوز 2-1 على فرنسا: "لدينا العديد من اللاعبين المجهدين.. لكنه كان شعورا جيدا. وكانت واحدة من الليالي التي سنتذكرها طيلة حياتنا".

وأشار المدرب البالغ عمره 54 عاما، والذي قاد نوركوبينج المغمور للقب الدوري السويدي في 2015 قبل أن يتولى منصبه، إلى أنه فكر في تغيير المرهق تويفونن قبل أن يحرز هدفه الرائع في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وقال: "كان يمكن أن يخرج لكن المهاجم الآخر ماركوس بيرج كان يعاني من إصابة وكان مرهقا أيضا ولهذا السبب قمت بإخراجه وليس تويفونن. هذه المرة كنت محظوظا بهذا الاختيار".

وتسبب ضغط سيباستيان لارسون على هوجو لوريس حارس فرنسا في إجباره على إبعاد الكرة بطريقة سيئة لتصل إلى تويفونن (30 عاما) الذي سدد من منتصف الملعب داخل الشباك.

وقال أندرسون: "عندما وصلت الكرة إلى أولا أول ما فكرت فيه هو أنه سيهز الشباك. هو هداف رائع جدا ولديه لمسة جيدة ومهارة ممتازة. بالنسبة لي كان اللاعب المناسب الذي وصلته الكرة".

وشعر أندرسون وفريقه بسعادة للثأر للخسارة أمام فرنسا 2-1 في باريس خلال نوفمبر/ تشرين الثاني على الرغم من تقدمه أولا.

لكن هذه المرة تبدلت الأمور وافتتح أوليفييه جيرو التسجيل بتسديدة مذهلة قبل أن يدرك جيمي دورماز، زميل تويفونن في تولوز والذي قضى الأشهر الأخيرة على مقاعد البدلاء، هدف التعادل.

وكان أندرسون يعلم أن الدفاع فقط لم يكن كافيا أمام فرنسا التي خسرت في نهائي بطولة أوروبا أمام البرتغال بهدف في الوقت الإضافي.

وقال: "لو دافعت فقط أمام فريق مثل هذا فسوف تخسر لأن يجب أن يكون لديك خطتك المحددة. يجب أن تهاجم بالطريقة المناسبة عندما تحصل على الفرصة".

وتابع: "نجحنا في ذلك إلى حد كبير. في الشوط الثاني كانت هناك فترات استحوذت فيها فرنسا على الكرة بشكل أكبر لكن على مدار المباراة كانت لدينا كفاءة جيدة في الهجوم".

ووضع الفوز السويد في صدارة المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة بفارق الأهداف عن فرنسا. ولم تعد التوقعات بعيدة عن استمرار تألق السويد لكن ذلك لم يغير الكثير بالنسبة لأندرسون.

وقال: "لا أهتم بالتوقعات. نركز على المباراة المقبلة وسنحاول الفوز بها. لست مهتما بما تعتقده الجماهير أو توقعاتهم".

وستلعب السويد مباراة ودية ضد النرويج في أوسلو قبل بدء العطلة وهي فرصة لاستمرار النتائج الإيجابية.

وأضاف أندرسون "ستكون المباراة المقبلة بعد شهرين وفي هذه الوظيفة لو خسرت فسننتظر شهرين طويلين جدا. الآن من السهل التعامل مع مشاعرنا والتطلع للأمام. هكذا هي الأمور دائما في كرة القدم". 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان