
*من الاخر!
*التلفزيون والاتحاد!
*المطالبين بذهاب موتا!
*كلو محصل بعضو!
* ليس هنالك شيء يقال فلا جديد يذكر ولا قديم يعاد كما يقول المعلق التلفزيوني رؤوف خليف عندما تسير المباريات علي وتيرة واحدة وتكون اقرب للموت البطيء منها لمباراة كرة قدم حافلة بالاثارة والقوة والمتعة وكذلا الحال لاتحاد مشجعي المريخ السوداني لكرة القدم وما يدور في اروقته وخلف الكواليس من طباخة سوء كل ورقة فيها تكشف عن سوء سابقاتها ويكفي شاهدا كشف نادي المريخ الذي كشف عنه اللثم ووضح انه كان يضحك علي العقول ويلعب علي الدقون جميعها بلا استثناء وفي مقدمتها ادارة نادي الهلال التي وقفت تتفرج علي عبث الاتحاد وكذا اعلامه الذي انشغل بموتا وذهابه ومجيء مدرب جديد وتناسى عمدا الحديث عن سوءات اتحاد مشجعي المريخ بقيادة الرئيس ونائبه الاول ورئيس لجنة اوضاع اللاعبين والتي تسببت في الكثير من الماسي عندما لعبت علي العقول بتصريحات اقل ما توصف به انها ساذجة وفاسدة في مضمونها حيث لا يعقل ان يتم تاخير تلسيم كشوفات الاندية الي ما بعد نهاية الدورة الاولى ليتضح ان المريخ كان يلعب باربعين لاعبا او اكثر طالما ان هنالك اكثر من عشرة يتضمنهم الكشف المعصوم بامر لجنة اوضاع اللاعبين التي يقودها واحد من اكبر مشجعي المريخ وسط فرجة بقية اعضاء اللجنة الذين يتواطئون لتمرير تلك السوءات في طريقة التسجيل التي خرقت بها اللجنة قانون اصدرته وفرضته وعممته علي الاندية والتزمت به الاندية المسالمة بينما تلاعبت به اندية اخرى في مقدمتها المريخ الابن المدلل لاتحاد مشجعي المريخ السواني لكرة القدم.
*تلفزيون السودان الناقل الحصري للدوري الممتاز علي الورق لا يختلف كثيرا في سوءاته علي اتحاد مشجعي المريخ السوداني لكرة القدم والذي يقوده الدكتور معتصم جعفر ونائبه الاول اسامة عطا المنان وبقية رؤساء اللجان المنتمين للمريخ يفعلون كل السوء تجاه القانون ويدهسون القانون لاجل عيون المريخ وتكفي سواءات التحكيم والتي امتدت حتى يوم امس وحرمان هلال الساحل من ركلة جزاء مستحقة كما ذكر الذين تابعوا المباراة والتلفزيون يفشل في نقل مباريات الامس بداية بلقاء المريخ وهلال الساحل داخل العاصمة القومية وبدون ان يقدم الاعتذار للمشاهدين ثم يعود وينقل جزءا يسيرا من شوط مباراة الهلال والشرطة الاول ويكمل الثاني ودون ان يبرر لما الفشل في النقل منذ البداية وعمل استوديو تحليلي كما جرت العادة.
*هنالك في الهلال فئة اكثر سوءا وضلالة وللاسف تضم بعض اعضاء لجنة التطبيع والذين يعملون ليل نهار لاجل ان يغادر البرتغالي جواو موتا مقعد التدريب منذ ان قراره الاستغناء عن الخماسي الضي وبشة والسمؤال الي جانب بويا ونزار حيث لا ترى تلك الفئة خيرا في هذا المدرب رغم القناعة بان كل فرد حر في رايه الخاص لكن العقلانية تفرض ان يسعى الجميع لمنح المدرب البرتغالي الفرصة كاملة ومن بعد يتم تقييم عمله وان كان عمله بائنا للكل وتكفي مشاهد مباراة الامس التي انتهت بخماسية لصالح الازرق وشهدت شكلا مميزا للازرق وقوة في الاداء وجماعية وكرة ممرحلة وهي ذاتها ما حدث في شوط اللعب الثاني في لقاء المريخ والغريب ان الشعلة احرز هدف الهلال الثالث صورة بالكربون من الهدف الذي وقع به في شباك المريخ ونقضه حامل الراية وحكم الوسط والاهم ان الاهداف الخمسة للازرق كل واحد منها يحكي عن روعة الصناعة ودقة التنفيذ ونامل ان تكون مباراة الامس ردا شافيا لمن يطالب باقالة البرتغالي ويروج لذلك عبر اخبار مدسوسة في مختلف الوسائط الاعلامية لان هلال الامس هو ذات الهلال الذي ظهر في شوط اللعب الثاني لمباراة المريخ وفرض سيطرته وقال كلمته رغم خلو المدرجات والتي لو كانت موجودة لاخذت المباراة منحنى اخر من المتعة والابداع وهذا كله عمل موتا..ونعود بحول الله.
اخر الرميات
*خطوات ثابتة يمضي بها موتا في صناعة فريق مختلف يقول كلمته ويفرض سيطرته ويقدم ويقنع ويبدع فقط يحتاج للمزيد من الدعم واالمساندة من الجمهور الواعي.
*السلطات الامنية مطالبة بتدارك قرار الحضور الجماهيري لمباريات القمة في الممتاز عسى ولعل تمنح الكاف الضوء الاخضر للسماح للجمهور بمساندة صقور الجديان عشية مباراة الكنغو ان سمح الكاف بخوضها ليلا.
*دعوا موتا يعمل لاجل مستقبل زاهي لزعيم الكرة السودانية.
*تعالوا بكرة!
** نقلا عن صحيفة ريمونتادا السودانية



