
في أول ثلاثة أيام من بطولة كأس القارات المقامة حالياً في روسيا تم إلغاء هدفين خلال مباراتين شاهدتهما، بسبب «تسلل» لم يضبطه الحكم المساعد، وبعد بُرهة من الوقت وأفراح وعناق بين اللاعبين أعلن حكم الساحة إلغاء الهدف وواكبه احتجاجات وتذمر، يتبع ذلك إحباط لفريق وإنعاش لآخر.
وهذا لا يعني أنني ضد التقنية التي أصبحت أداة عدل، لا سيما أن الإعادة بالحركة البطيئة توضح الحقيقة في مختلف الحالات، ولكني أستغرب وقوع حكام عالميين في أخطاء بدائية، فالحالتان اللتان شاهدتهما في مباراتي البرتغال والمكسيك، والكاميرون وتشيلي تعدان فضيحة تدين الحكمين المساعدين بضعف التركيز والمتابعة.
نعم، هناك حالات صعبة جداً حتى في الإعادة بالحركة البطيئة تكتشف بعد ثالث أو رابع مرة، لكن حالات كهذه في بطولة تعد من أهم البطولات العالمية، لا بد من مراجعة اختيار الحكام وتهيئتهم لكي لا تفقد كرة القدم متعتها وإثارتها بكثرة التوقف.
أعيد وأكرر أن التقنية مهمة جداً وضرورية في إحقاق الحق وتخفيف الاحتقان، وبما أنها التجربة الأولى فلا بد من الاستفادة من السلبيات، لا سيما بشأن إعطاء القرار الحازم سريعاً.
وحسب متابعتي لكأس القارات، يوجد ثلاثة في غرفة يتابعون الحالات، ومن ثم يتم التواصل مع الحكم لإعلان القرار النهائي.
ولأنها ستطبق في بعض الدوريات المحلية، ومنها السعودي، فالواجب المتابعة بدقة واهتمام لتفادي السلبيات والتضييق على متمرسي التشكيك والاتهامات.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



