إعلان
إعلان
main-background

التكناوتي في حوار ل"كووورة": أطمح أن أكون الأفضل في أفريقيا

منعم بلمقدم
20 فبراير 201908:32
رضا التكناوتي

يعد الحارس الواعد أحمد رضى التكناوتي، أحد الأرقام المهمة في كتيبة فريق الوداد، بعدما نجح صاحب الـ22 عاماً في تقديم مردود لافت رفقة النادي البيضاوي، لفت به أنظار الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني لمنتخب أسود الأطلس، ليحجز في وقت مبكر مقعد في كتيبة المنتخب المرشح لاستعادة العرش الأفريقي

ومع حجز رضى التكناوتي مقعدا أساسيا في عرين نادي الوداد، والانضمام إلى المنتخب المغربي، بات الحارس الواعد يطمح بقوة ليكون أفضل حارس في أفريقيا في غضون فترة قريبة، ومواصلة حصاد الألقاب مع وداد الأمة ليضع اسمه في خانة أساطير النادي.

كووورة حاور التكناوتي، حول أحلامه مع الوداد والمنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة، وشعوره بعد العودة من جديد إلى النادي البيضاوي، وكيف عاش حكاية أول لقب له مع طنجة الموسم المنصرم.

وجاء الحوار على النحو التالي:

توقع على حضور رائع في الفترة الحالية لتصبح الحارس الأول محليا.. كيف هو شعورك؟

بكل تأكيد أشعر بسعادة غامرة، لأنني أولاً ألعب لأفضل نادٍ في المغرب، وبدعم أقوى جمهور، وثانياً لأنني وفقت في الدفاع عن قميص الوداد، أكثر الأندية تتويجاً بالألقاب، وهو زمر ليس بالهين.

ما أمر منه اليوم هو ثمرة مجهودات وافرة وكبيرة، وانضباط في التدريبات، واستفادة من المدربين الذين تعاقبوا على صقل موهبتي في مختلف المراحل.

ما الذي يمثله لك أن تكون الأفضل وأنت في هذا السن؟

مسألة الأفضل لا أود الخوض فيها، لأنها تخضع لتقييم الحمهور والإعلام ومدرب المنتخب المغربي، ما يهمني هو أنني حين أكون في الملعب أركز تركيزا شديدا، على مساعدة فريقي، وعلى أن أؤدي بشكل أفضل.

الحمد لله ظهوري في المباريات الأخيرة كان موفقاً للغاية، وخاصة في دوري الأبطال، وهذه مسألة تعزز ثقتي بالنفس بشكل أكبر.

توجت الموسم المنصرم مع طنجة بلقب تاريخي.. كيف تعايشت مع الحدث؟

كان أمراً مثيراً بالفعل، عشت لحظات لا تنسى لأنني دخلت رفقة هذا الجيل التاريخ الذهبي لنادي طنجة، وهو أمر يثلج الصدر بكل تأكيد.

كانت تجربة متميزة حظيت خلالها بالاحترام من طرف كافة مكونات النادي، وخاصة جماهيره، وشكلت نقلة هامة في مشواري كحارس مرمى يتحسس بداية الطريق.

هل تشعر بالضغط أكثر وأنت داخل الوداد؟

هذه مسألة طبيعية، لأن الوداد له قاعدة جماهيرية كبيرة وشعبية جارفة، ومطالب دوماً بالألقاب والبطولات، إلا أنني هادئ للغاية، وفي قمة التركيز، الضغط من سمات الكرة وهو حافز أكثر منه مؤشر سلبي، بحسب اعتقادي، لأنني أعشق هذا النوع من الأجواء والتحديات الصعبة.

أحلم بأن أصبح الأفضل في أفريقيا خلال الفترة القليلة المقبلة، وكل هذا عبر محطة الوداد بطبيعة الحال.

ما هي أهدافك الحالية.. وهل ترتبط بالاحتراف في أوروبا؟

أشعر أنني محترف بمعنى الكلمة داخل الوداد، ولا صوت يعلو على صوت لقب الدوري ودوري الأبطال الأفريقية للمرة الثالثة في تاريخ الفريق، لا توجد أشياء أخرى تتصدر تفكيري وطموحاتي، غير هذا، إضافة للمشاركة في أمم إفريقيا بعدما شاركت في مونديال روسيا.

وماذا عن المنتخب المغربي والتنافس الموجود داخله؟

المنتخب المغربي يتوفر على أفضل حراس القارة، أحاول الاستفادة قدر الإمكان من خبرة الشقيقين ياين بونو ومنير المحمدي، لأنهما ينشطان في دوري قوي وأمام أبرز نجوم العالم في الليجا الإسبانية.

شيء إيجابي وممتع أن يكون للأسود حراس بهذا المستوى والكفاءة، وشخصيا ما زلت في بداية المشوار، وكل يوم أسعى للتعلم ممن سبقوني بالخبرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان