
خيم التعادل السلبي على المباراة القوية بين الوحدة وضيفه الفتح، مساء اليوم الخميس، على ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بمكة المكرمة، بالجولة 12 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
بهذه النتيجة، حقق كل فريق نقطة، ليرفع الوحدة رصيده إلى 19 نقطة في المركز الرابع مؤقتا، فيما أضاف الفتح نقطته الـ17 في المركز السابع.
بداية قوية
جاءت البداية القوية من الفريق الفتحاوي، بالسيطرة على الكرة ومحاولة لاختراق دفاعات الوحدة.
وأطلق علي الزقعان تسديدة ولكن حارس الوحدة لم يجد صعوبة في الإمساك بها، واستمرت المحاولات الفتحاوية عبر محمد السعيد.
وألغى الحكم هدفا سجله يوسف نياكاتي بالدقيقة 13، بداعي التسلل عقب العودة لتقنية الفيديو.
وكاد مراد باتنا نجم الفتح، أن يضيف هدف المبادرة بالدقيقة 18، ولكن تسديدته الرائعة ارتطمت بالعارضة الوحداوية.
وواصل باتنا رغبته في المحاولة على مرمى الوحدة، ولكن ضربته الرأسية تعامل معها الحارس كما يجب.
سيطر الفريق الفتحاوي على معظم الفترات، وينتظر تتويج أفضليته وخطورته بهدف، وسط دفاع قوي ويقظة للحارس عبد الله العويشير.
وظهرت الخطورة الوحداوية في العشر دقائق الأخيرة من الشوط الأول، عبر تسديدة من هيرناني تعامل معها الحارس كوفال بشكل جيد، وبعدها تابع هيرناني تسديدة على الطائر مرت بجوار المرمى.
ولجأ حسين العيسى لاعب الوحدة لمهاراته بمراوغة أكثر من لاعب، وسدد كرة قوية تصدى لها حارس الفتح على مرتين.
وفي الثواني الأخيرة، أبعد الحارس كوفال هجمة خطيرة من يوسف نياكاتي حينما توغل بسرعته إلى داخل منطقة الجزاء، ولكن الحارس أبعد الكرة بالنهاية لضربة ركنية.
هجوم بلا أهداف
الحضور الهجومي الفتحاوي استمر مع علي الزقعان بتسديدة ولكن العويشير أبعدها، وتبعه مروان سعدان بتسديدة مرت بعيدا عن المرمى.
وحاول الوحدة السيطرة على الكرة والبحث عن ثغرة في دفاعات الوحدة للاختراق، وتسجيل هدف أول، لكن الدفاع والحارس كوفال كانوا في الموعد.
وكاد هيرناني يضيف هدفا للوحدة بعدما تلقى تمريرة من زميله ليتوغل إلى داخل منطقة الجزاء ويسدد، لكن كوفال أبعدها لضربة ركنية.
وتواصلت المحاولات الهجومية للوحدة عبر هيرناني والعيسى، ولكن الحارس كوفال تعامل معها كما يجب.
وسنحت فرصة خطيرة لتي فريدي بالدقيقة 69، حينما تلقى تمريرة انفرد على إثرها بالمرمى، وسدد الكرة برعونة تصدى لها الحارس العويشير.
وتلقى تي فريدي تمريرة رائعة من ضربة حرة غير مباشرة نفذها باتنا، ليتابعها بضربة رأسية أبعدها العويشير، قبل أن ترتطم الكرة بالقائم الأيمن وتبعد بسلام.
ورغم الحضور الهجومي للطرفين بالدقائق المتبقية، ولكن التعادل السلبي ظل قائما حتى النهاية.





