
تعادل الساحل مع التضامن، بهدفين لكل فريق، في المباراة التي جمعتهما، بانطلاقة الجولة 11 بالدوري، اليوم الخميس.
بهذه النتيجة، رفع الساحل رصيده إلى 13 نقطة في المركز السادس، فيما احتل التضامن المركز الثامن بـ9 نقاط.
وسجل للساحل أحمد تيتيه في الدقيقة 67 وهادي اللميع في الدقيقة 86، فيما أحرز هدفي التضامن سامبا دياكيتي في الدقيقة 52 وهيرمان كواو في الدقيقة 91.
أظهر التضامن رغبة في الفوز منذ بداية اللقاء، من خلال اعتماد نهجا هجوميا، عن طريق اللعب على الأطراف لفتح جبهات هجومية.
وشغل الأطراف أليكس داير وعبد الوهاب الصليلي مع عبد الله العتيبي، لتمويل هيرمان كواو بالكرات العرضية وهو ما حدث في أكثر من مناسبة، إلا أن اللمسة الأخيرة ظلت غائبة من خلال الكرات الرأسية التي علت جميعها العارضة بغرابة شديدة.
وفي المقابل، أبدى الساحل تمسكه بالحفاظ على نظافة شباكه، من خلال الدفاع المنظم والاعتماد على الهجوم العكسي، بحثا عن خطف هدف السبق.
إلا أن البطء في التحول من الدفاع للهجوم، حرمهم من شن هجمات عكسية سريعة، فاعتمدوا على الكرات الطولية، في محاولة لاستغلال قدرات تيتيه وعبد المحسن العجمي، وهو ما لم يحدث بالشكل المطلوب في الشوط الأول.
واصل التضامن أفضليته بالشوط الثاني، واندفع بحثا عن هدف السبق، وكان له ما أراد، بعد ركلة ركنية وصلت الكرة لدياكيتي الذي راوغ وسدد مسجلا هدف السبق بالدقيقة 52.
حاول الساحل العودة لأجواء اللقاء، ونشط مدربهم صفوفه بإشراك علي الظفري ومحمد جمال، إلا أن العنيد واصل تفوقه، وأضاع حامد الرشيدي فرصة ذهبية لتعزيز التقدم.
وجاءت الانفراجة للساحل بالدقيقة 67 من كرة ثابتة نفذها أحمد تيتيه ببراعة على يمين سعود القناعي، مدركا التعادل لأبناء أبو حليفة.
بعدها بدقيقة، تفاجأ التضامن بطرد المدافع بادو؛ بداعي الضرب من دون كرة.
مرت الدقائق المتبقية سجالا بين الفريقين فحاول العنيد استعادة التقدم فيما سعى الساحل لاستغلال النقص العددي والهجمات العكسية لخطف الفوز، إلا أن التسرع طغى على الأداء، ومع الدقيقة 86 خطف البديل هادي اللميع هدف السبق للساحل من أول لمسه.
ولم يستسلم التضامن وعادل النتيجة مجددا في الدقيقة 90، بتسديدة بعيدة المدى، عبر هيرمان كواو.



