


يُعد التضامن أكثر الأندية الكويتية عقدا للصفقات في الميركاتو الصيفي حتى الآن، من أجل تدعيم صفوفه في الموسم المقبل، للظهور بمستوى لائق بتاريخ النادي الملقب بـ "العنيد".
التضامن العائد مجددا للمشاركة في دوري فيفا بعد أن غاب عنه في الموسم الماضي بسبب الظروف القاسية التي مر بها النادي، والناتجة عن الانقسام في مجلس الإدارة الأسبق، استهل صفقاته مبكرا بالتعاقد مع الحارس المخضرم صالح مهدي، ثم نجح النادي في استعادة لاعبيه عبدالعزيز عشوان وجابر جازع ويوسف العنيزان، بالإضافة إلى ضم أربعة لاعبين من القادسية هم سلمان أشكناني وعبدالله ماوي وطلال الأنصاري ومحمد الخالد.
كما توصل مسؤولو النادي إلى اتفاق يقضي بضم لاعبي السالمية سعد سرور، إلى جانب ثلاثة محترفين برازيليين، إلى جانب دخول مسؤولو النادي في مفاوضات مع الأندية الكويتية لحسم ثلاث صفقات على أقل تقدير.
في المقابل، فإن نادي النصر نجح في التعاقد مع الغاني إيفوري، حيث أعلن عن تفاصيل الصفقة في شهر يونيو الماضي، وعلى النقيض تماما جاءت بقية الأندية الكويتية، والتي لم تتعد حتى الآن مرحلة المفاوضات مع بعضها البعض لضم لاعبين تدعم بها صفوفها.
الغريب في الأمر أن الأندية الكبيرة أمثال القادسية والكويت والعربي والسالمية وكاظمة مازال رصيدها من اللاعبين الجدد صفرا، فالقادسية عرضه عليه أحد رجال الأعمال التعاقد مع الأردني شريف النوايشة والعرض مازال قيد الدراسة، إذ تقرر أن يخضع اللاعب للتجربة تحت قيادة المدرب الكرواتي داليبور.
أما كاظمة فلم يتلق حتى الآن ردا من قبل القادسية بالموافقة أو حتى الرد على إعارة لاعبيه سعود المجمد وطلال العامر.
ويرجع الهدوء القاتل في سوق انتقالات اللاعبين حتى الآن إلى قرار اتحاد الكرة بتقليص عدد اللاعبين المحترفين وأبناء فئة غير محددي الجنسية ليتواجد لاعبين فقط منهما في البساط الأخضر، ومن ثم فقد انحصرت المنافسة بين جميع الأندية على اللاعبين الكويتيين فقط.
قد يعجبك أيضاً



