إعلان
إعلان
main-background

التشيك يعتمدون على أصحاب الخبرة ويتعطشون للفوز بكأس العالم

KOOORA
08 مايو 200620:00
czech1DPA
بعد غياب دام 16 عاما عن نهائيات كأس العالم يعود المنتخب التشيكي بقيادة مديره الفني العجوز كاريل بروكنر (66 عاما) للعب في كأس العالم بل ويسعى الفريق لمنافسة الكبار والدخول في دائرة الصراع على اللقب.

وربما يكون معظم لاعبي المنتخب التشيكي من كبار السن أصحاب الخبرة لكنهم لا يفتقدون حماس الشباب ويستطيعون تعويض ما يحتاجه الفريق من عناصر الشباب عن طريق خبرتهم وذكائهم وفنياتهم العالية وأدائهم الخططي الراقي.

أما ما يحتاجه المنتخب التشيكي بالفعل في الوقت الحاضر فهو أن ينبذ الصراعات ويفوز بكأس العالم.

وكان مجرد التأهل لنهائيات كأس العالم هو قمة الانجازات التدريبية لبروكنر الذي تولى تدريب الفريق في عام 2002 بعد 28 عاما في مجال التدريب و16 عاما كلاعب. ولكنه الان سيبحث عن قمة جديدة أكثر ارتفاعا في كأس العالم بألمانيا 2006.

وقال بروكنر إن الفوز على النرويج 1/صفر في الملحق الاوروبي الفاصل الضهر الماضي كان أهم مباراة في مسيرته التدريبية.

ويتمتع بروكنر بشعبية كبيرة ليس لانه مدرب الفريق ولكن للنزعة الابوية التي يتسم بها في تعامله مع جميع لاعبي الفريق ونجاحه في بث الثقة في نفوس اللاعبين.

وقد وضح ذلك من خلال سيناريو إعادة بافل نيدفيد (33 عاما) نجم خط وسط يوفنتوس الايطالي وأحد أبرز اللاعبين في العالم إلى صفوف المنتخب التشيكي رغم الجدل الاعلامي الذي ثار حول اللاعب بعد أن أعلن اعتزاله اللعب الدولي لمدة تزيد عن عام. وقد مهد بروكنر لعودة اللاعب في هدوء تام ودون أي مشاكل.

وقال نيدفيد إنه يعتزم اللعب للمنتخب في كأس العالم 2006 بألمانيا رغم أنه سيكون مضطرا لتوخي الحذر والابتعاد عن قائمة الاصابات في الشهور القليلة المقبلة التي يقود فيها يوفنتوس للدفاع عن لقبه في الدوري الايطالي وكذلك للمنافسة في دوري أبطال أوروبا.

ويطلق على نيدفيد أنه "رئة" المنتخب التشيكي بينما يطلق على زميله توماس روزيكي (25عاما) لاعب خط وسط بوروسيا دورتموند الالماني لقب "موتسارت الصغير" بسبب نشاطه وتحركاته المتناغمة.

ويمثل الثنائي نيدفيد وروزيكي ومعهما كاريل بوبورسكي (33 عاما) وفلاديمير سميتشر (32عاما) واحدا من أفضل خطوط الوسط في الفرق الاوروبية على مستوى الاندية أو المنتخبات.

ومن المؤكد أن اللاعبين الاربعة يتمتعون بخبرة كبيرة حيث خاض بوبورسكي أكثر من مئة مباراة دولية رغم أنه سيضطر للاستعداد لكأس العالم مع فريق شيسكه بوديجوفيتش الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية بجمهورية التشيك.

أما سميتشر الذي يلعب بصفوف بوردو الفرنسي فيفعل كل شيء بالكرة ولكنه يفضل البقاء في الظل خلف نيدفيد.

أما خط الدفاع فيمثل أضعف خطوط المنتخب التشيكي ورغم أنه يضم أربعة لاعبين إلا أنهم جميعا يفتقدون الخبرة الدولية.

ورغم ذلك يتمتع المنتخب التشيكي بوجود حارس مرماه الشاب بيتر تشيك (23 عاما) حارس مرمى تشيلسي الانجليزي والذي يعد واحدا من أفضل الحراس في العالم رغم صغر سنه.

ويضم المنتخب التشيكي أيضا مهاجمين رائعين هما ميلان باروش (24 عاما) نجم أستون فيلا الانجليزي ويان كولر (32 عاما) مهاجم بوروسيا دورتموند الالماني.

وقد حصل باروش على سبيل المثال على لقب هداف بطولة كأس الامم الاوروبية الماضية (يورو 2004) في البرتغال حيث سجل خمشة أهداف في البطولة كما تألق كولر في نفس البطولة التي وصل فيها المنتخب التشيكي إلى الدور قبل النهائي ولكنه خسر أمام نظيره اليوناني الذي توج فيما بعد باللقب.

وتحيط الشكوك حول مشاركة كولر مع الفريق في كأس العالم المقبلة بسبب الاصابة التي يعاني منها في الركبة لانه قد يحتاج لاربعة شهور أخرى حتى يتماثل للشفاء بعد العملية الجراحية فيها.

ومع افتقاد المنتخب التشيكي لعنصر الشباب فإنه سيعتمد على الخبرة والقدرات الذهنية أكثر من النواحي البدنية بالاضافة إلى النواحي الخططية المتميزة للمدرب بروكنر بصفته لاعب وصانع ألعاب سابق.

وقد يلعب الحماس الشديد لدى اللاعبين دوره في هذه البطولة خاصة وأن معظم اللاعبين قد تجاوزوا الثلاثين من عمرهم وبالتالي ستكون كأس العالم بألمانيا الفرصة الاخيرة لهم في الملاعب على المستوى الدولي وهو ما ينطبق على بروكنر أيضا.

وسيكون لدى المنتخب التشيكي دافع قوي في كأس العالم 2006 لتقديم عروض أفضل من التي قدمها تحت اسم تشيكوسلوفاكيا في كأس العالم 1990 بإيطاليا حيث وصل فيها إلى دور الثمانية.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان