
بوادر أزمة جديدة تلوح في أفق كأس الخليج القادمة المزمع إقامتها في قطر، والأزمة الجديدة لا علاقة لها بمكان إقامة البطولة التي تأجلت وتعرّضت للنقل من العراق إلى الكويت قبل أن ينتهي بها المطاف في الدوحة القطرية.
والأزمة الجديدة ستكون من بوابة حقوق النقل التلفزيوني للبطولة، والتي تتنافس عليها شركات أجنبية لا تمت إلى الخليج بأي صلة ولا قيمتها حقيقية لدى جميع أبناء الخليج، وبالتالي فإن احتكار شركات أجنبية لحقوق النقل وبيعها في مزاد بمئات ملايين الدولارات لمن يدفع أكثر، من شأنه أن يقضي على آخر ما تبقى من روح دورات الخليج التي أصبحت عبئاً ثقيلاً لدى البعض، يحاولون التخلص منه بأي شكل من الأشكال.
دورات كأس الخليج كانت لكل أهل الخليج، بل لكل العرب الذين كانوا يتابعون منافساتها من مختلف الأقطار العربية، قبل أن يطرق الاحتكار أبوابها بدءاً من خليجي 18 التي أقيمت في أبوظبي عام 2006، وشهدت خليجي 19 في مسقط أحداثاً مؤسفة بين القنوات الخليجية بسبب احتكار النقل التلفزيوني من جانب قناة واحدة، واستمر التنافس في الدورات التالية بين القنوات، ووصلت معها حقوق النقل لأرقام فلكية قبل أن تتخطى المليار في الدورة المقبلة.
كلمة أخيرة
التسويق السلبي والخاطئ في طريقه للقضاء على آخر ما تبقى لنا من روح دورات الخليج.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


