
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في تونس، يوم الأحد المقبل، إلى ملعب رادس، الذي سيحتضن ديربي الترجي الرياضي، مع الإفريقي، في لقاء مؤجل من الجولة السادسة للدوري التونسي.
المباراة ستقام في ظروف غير عادية بالنسبة للنادي الإفريقي، بما أنه سيخوض المواجهة بجهاز فني مؤقت بعد إقالة المدرب الإيطالي ماركو سيموني، وتولي إدارة مؤقتة مهمة تسيير النادي، بعد استقالة سليم الرياحي.
كما أن الإفريقي سيدخل الديربي وهو يتواجد في المركز الـ 12 بـ 11 نقطة فقط، حصدها من 8 مباريات، ففاز في 3 مواجهات، وانهزم في 3 أيضا، وتعادل في مناسبتين.
ويعني هذا الوضع ان تعثر الفريق، يوم الأحد، يعني تأزم وضعه، ودخوله في دوامة جديدة، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها.
وفي المقابل فإن الترجي، الذي يتصدر الترتيب بــ25 نقطة بعد 8 انتصارات، وتعادل وحيد، سيحرص على تحقيق فوزه التاسع في الموسم الجاري، والذي يجعله يبتعد عن ملاحقه المباشر النادي الصفاقسي.
الترجي سيكون يوم الأحد، محروما من خدمات أحد ابرز لاعبيه، وهو الدولي أنيس البدري، الذي سلطت عليه الرابطة التونسية لكرة القدم المحترفة عقوبة بالإيقاف في مقابلتين على خلفية أحداث كلاسيكو الأحد الماضي، ضد النجم الساحلي.
وسيقام الديربي أمام 24 ألف متفرج من جماهير الترجي الرياضي، بعد أن رفض الإفريقي الــ1200 تذكرة، التي سمحت بها السلطات الأمنية لجماهيره.
الاتحاد التونسي عيّن مساء اليوم الجمعة، الحكم محمد شعبان، لإدارة الديربي وسيكون في مساعدته أنور هميلة ومحمد بكير.
وفي مباراة ثانية يوم الأحد، ستجمع بين نجم المتلوي والنجم الساحلي، الذي سيكن منقوصا من خمسة لاعبين أساسيين، بعدما عاقبتهم الرابطة على خلفية أحداث الكلاسيكو وهم: غازي عبد الرزاق وأمين بن عمر وحمزة لحمر وبانجورا وعمرو مرعي.
فريق جوهرة الساحل سيتحول إلى المتلوي بعد هزيمته يوم الأربعاء الماضي أمام أولمبيك مدنين، وهو ما سيجعل معنويات لاعبيه ضعيفة، وسيعمل نجم المتلوي على استغلال ذلك، لتجديد العهد مع الانتصارات، والتي توقفت في جولات عديدة، وآخرها في الجولة الـ 12 أمام الإفريقي.
النجم الساحلي، سيحاول مصالحة جماهيره الغاضبة، لكن المؤكد أنه مهمته لن تكون سهلة على ميدان ملعب المتلوي.
قد يعجبك أيضاً



