إعلان
إعلان
main-background

التدريب على الكرات الثابتة صنع الفارق لألمانيا في المونديال

reuters
05 يوليو 201420:00
2014-06-30-04292436_epaEPA
ساعدت الكرات الثابتة على دفع المانيا نحو الصعود للدور قبل النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم وهو ما بدد اي شكوك كانت لدى المدرب يواكيم لوف حول قيمة الوقت الذي اضاعه في تدريب لاعبيه على تلك النوعية من الكرات.

واقر لوف قبل البطولة انه يتشكك في قيمة اضاعة الكثير من الوقت في التدريب على الكرات الثابتة الا انه غير رأيه بشكل واضح عقب النجاح الذي تحقق الى الان.

وقالت مجموعة من اللاعبين ان المانيا تتدرب الان على المواقف الخاصة بالكرات الثابتة بشكل اكثر صرامة قبل كل مباراة وانه قد تم منحهم الحرية للخروج بأفكار مبدعة خاصة بهم في التعامل مع تلك الكرات.

وسجل ماتس هوملز من ضربة رأس في الدقيقة 13 اثر ركلة حرة لعبها توني كروس ليمنح الفوز لالمانيا على حساب فرنسا 1-صفر في دور الثمانية يوم الجمعة الماضي.

وقال هوملز "نتدرب على الكرات الثابتة كثيرا هنا ونركز عليها بشكل اكبر مقارنة بالبطولات السابقة."

ومن بين اهداف المانيا العشرة في كأس العالم الحالية جاء هدفان من ركلتين ركنيتين وهدف من ركلة حرة وهدف من ركلة جزاء.

واقر لوف الاسبوع الماضي في تصريحات للصحفيين انه خسر الرهان على وجبة غداء في مواجهة مساعده هانزي فليك بشأن ما اذا كانت المانيا ستسجل هدفا واحدا على الاقل من ركلة ثابتة في البرازيل ام لا.

وكان فليك من اشد المعتقدين في الفرص التي توفرها الكرات الثابتة للمنتخب الالماني.

ونقل التلفزيون الالماني عن لوف قوله امس السبت "اللاعبون يحبون التدريب على المواقف الخاصة بالكرات الثابتة. سيتاح لنا الوقت الان لتدريبهم."

وقال "انه نهج مهم. الكرات الثابتة كان لها وزنها بالنسبة لنا.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان