إعلان
إعلان

التجربة الوحداوية

عصام سالم
01 أغسطس 201702:24
wcol-sabahelkhir-emarat

مخطئ من يعتقد أن التجربة الوحداوية بالبطولة العربية كلها خسائر، قياساً باحتلال الفريق المركز الأخير في المجموعة الأولى بلا رصيد من النقاط، وبهدف واحد من 3 مباريات.

والتقييم الموضوعي يفرض علينا أن نقيّم التجربة، من منظور أن لا أحد في القلعة الوحداوية، أعلن أن الهدف من المشاركة هو التنافس على اللقب، بل على العكس أكد المسؤولون في أكثر من مناسبة أن «أصحاب السعادة» ذاهبون إلى «قاهرة المعز» بهدف اكتساب الخبرة، من خلال منح الفرصة للاعبي الصف الثاني للاحتكاك بالكرتين الأفريقية والآسيوية، لاختيار أفضل العناصر للانضمام للتشكيلة الأساسية الموجودة في معسكر النمسا، استعداداً لاستحقاقات الموسم الجديد.

وشخصياً أرى أن إيجابيات التجربة أكثر من سلبياتها، ولو أكمل الفريق مباراتيه الأولى والثانية بصفوف مكتملة لخرج منهما بنتائج أفضل، وجاء طرد سباستيان تيجالي هدّاف الفريق قبل نصف ساعة من نهاية مباراة نصر حسين داي، ليضاعف من صعوبة المهمة التي انتهت بخسارة «العنابي» بهدفين للاشيء، ثم جاء طرد اللاعب خليل الحمادي في مباراة الأهلي، بعد الإصابة المبكرة جداً للمدافع حمدان الكمالي، لتمهد لخسارة الفريق أيضاً بهدفين للاشيء، خاصة أن الفريق الأهلاوي، أحد أهم المرشحين للفوز باللقب، من الصعب جداً مواجهته بتشكيلة منقوصة!

ويحسب للفريق الوحداوي، أنه كان أكثر من ندٍ للفيصلي، زعيم الكرة الأردنية، وبطل المجموعة الأولى، بل تقدم عليه بهدف مراد باتنا، قبل أن يخذله فارق الخبرة وفارق اللياقة البدنية، فخسر بهدفين لهدف وودع البطولة، من دون أن يندم على المشاركة فيها.

وباختصار، فإن الروماني ريجيكامب اطمأن على حالة معظم العناصر الجديدة، بعد منافسة مع فرق المجموعة الوحيدة التي قدمت فريقين للمربع الذهبي.

لم يكن التحكيم سوى الحلقة الأضعف في البطولة العربية التي طوت أمس صفحة المجموعات، وتسببت أخطاء مساعدي الحكام في التأثير على بعض النتائج بشكل مستفز، مما أدى إلى استبعاد ثلاثة من مساعدي الحكام، وتردد خلال البطولة أن فريق نفط وسط العراق هدد بالانسحاب من البطولة بعد كم الأخطاء التحكيمية التي دفع ثمنها في مباراتيه أمام الترجي وأمام الهلال السعودي.

ومن سلبيات البطولة أيضاً التوقيت غير المناسب الذي فرض على بعض الفرق المشاركة بالصف الثاني، ومع ذلك يحسب للاتحاد العربي إصراره على إعادة البطولة للحياة مهما كانت العقبات والمعوقات.

*نقلا عن جريدة الاتحاد الاماراتيه 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان