
وضع المدير الفني البرتغالي ريكاردو خارطة برنامجه الاعدادي للنصف الثاني من الموسم حيث سار البرتغالي علي ذات الطريق الذي اختطه خلال فترة الاعداد القصيرة التي اشرف عليها ابان مشاركة منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم في التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات امم افريقيا القادمة بالكاميرون حيث وضع خلال تلك الفترة خارطة مباريات مع اندية الدرجة الاولى العاصمية ورفض منازلة ايا من فرق الدرجة الممتازة الي جانب رفضه تقديم الدعوة لفريق من الدول المجاورة لمنحه فرصة اداء مباراة ودية دولية تفيد اللاعبين خارج منظومة صقور الجديان، ولكن تمسك البرتغالي بالمباريات الصغيرة مع اندية الدرجة الاولى وحقق خلالها نتائج عريضة وباهداف غزيرة وعاد البرتغالي ووضع خارطة مشابهة لفترة الازرق الاعداد الحالية التي يحتضنها معسكر موفمبيك حيث سيستهل الازرق مبارياته مساء غد الجمعة بمنازلة فاركو ومن ثم مواجهة زد ويختتم جدول مبارياته الودية بملاقاة الاعلاميين وجميع تلك الفرق من القسم الثاني للاندية المصرية وهنا يبرز السؤال المهم الذي يحتاج لاجابة ..وهل ستفيد تلك المباريات اعداد الازرق الذي يستعد للنصف الثاني من الموسم الكروي حيث تنتظره مواجهات ساخنة منذ البداية بلقاء القمة امام المريخ في المباراة المرحلة من النصف الاول للموسم الكروي والتي ستاتي علي سطح صفيح ساخن علما بان اعداد المريخ بدا بالقاهرة ايضا!
*الاجابة لن تكون حاضرة علي الاقل قبل بداية النصف الثاني من الموسم ومظهر الفريق في مباريات الدوري الرسمية حيث سبق وان تعثر الهلال في مستهل مباريات النصف الاول من الموسم وتعادل مرتين قبل ان يستعيد التوازن ويحصد النقاط ويعود لصدارة الدوري الممتاز حتى اغلاق باب النصف الاول ويبدو ان فلسفة البرتغالي تعتمد علي المباريات الصغيرة خلال فترة الاعداد وذلك لتطبيق خطط اللعب ومعالجة سلبياتها وسلبيات حركة اللاعبين ولكن بالتاكيد فالكرة المصرية متطورة وبان جميع الفريق تضم لاعبين تخرجوا من اكاديميات رياضية ومدارس سنية الا ان الفرق الصغيرة مهما كانت لن تلعب بالقوة المرجوة امام الهلال باسمه الكبير ولن تمنح المدرب الفائدة التي ينتظرها خصوصا فيما يتعلق بكشف السلبيات ومواطن الضعف بشكل واضح ما يتطلب ان يعيد المدير الفني النظر في خارطة مباريات فريقه الودية الدولية بمصر وقبل العودة للخرطوم لاستئناف الاعداد والنزول الي ارضية الملعب لمواجهة المريخ في قمة نارية وديربي منتظر!
*خلاصة القول بان خارطة المباريات الودية الثلاثة التي وضعها البرتغالي ريكاردو لاكمال فترة الاعداد بالقاهرة والتي ستستمر حوالي الايام العشرة قبل العودة من جديد ومع فرق من القسم الثاني لن تكون مقنعة باية حال رغم القناعة بان التدرج في المباريات الاعدادية يمثل اهمية قصوى للمدربين لتلافي المباريات الكبيرة والتي يشكل فيها الضغط البدني والنفسي عاملا مهما للوقوف علي نجاعة الاعداد والوقوف عند الوجه الحقيقي للفوائد التي اكتسبها اللاعبون من المعسكرات التحضيرية ويبدو ان البرتغالي ريكاردو ينظر للوجه الاخر من الفترة الاعدادية حيث يعمل علي ترتيب اوراقه بششكل هاديء بعيدا عن ضغوط المباريات الكبيرة..ونعود بحول الله.
اخر الرميات
*اختلفنا ام اتفقنا فان كرة القدم المصرية متطورة بشكل كبيرة عن نظيرتها السودانية حيث تتفوق اندية القسم الثاني في الممتاز او الثالث علي فرق واسماء كبيرة في الدرجة الممتازة السودانية وذلك لفارق تاسيس اللاعبين هنا وهناك حيث لا توجد اكاديميات ومدارس سنية في السودان ويعتمد اللاعب علي موهبته الفطرية وبعض الاجتهادات الفردية للتعلم في سن متقدمة وبالتالي ومهما كانت اسماء الاندية التي سيتبارى امامها الهلال صغيرة وغير معروفة فان الفائدة لن تكون قليلة!
*رمضان كريم.
*تصوموا وتفطروا علي خير.
*اللهم تقبل الصيام والقيام..اميين.
*اللهم اغفر وارحم لوالدي كما ربياني صغيرا..اميين.
*تعالوا بكرة!
قد يعجبك أيضاً



