


أعلن لاعب الوسط البوليفي المخضرم، والتر فلوريس، أن مباراة باراجواي التي ستقام مساء غد الثلاثاء بتصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، ستكون الأخيرة له دوليا.
وجاء قرار فلوريس البالغ من العمر 38 عاما قبل مران الفريق مساء الأحد، مشيرا إلى أنه لم يعد لديه ما يقدمه للمنتخب.
وكان فلوريس، المحترف بصفوف نادي بوليفار المحلي، قد خاض أول مباراة دولية له في عام 2006، أيضا أمام باراجواي، في لقاء انتهى بخسارة منتخب بلاده بأربعة أهداف لواحد.
وإذا ما شارك في لقاء الغد سيكون قد أنهى بذلك مشواره الدولي برصيد 16 مباراة دولية.
وتحتل بوليفيا قاع جدول التصفيات برصيد أربع نقاط، وذلك بعد خصم أربع نقاط أخرى من رصيدها لإشراكها اللاعب نيلسون كابريرا بشكل غير قانوني بالجولتين السابعة والثامنة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



