إعلان
إعلان

البوشي يكشف معاناة نسور سوريا.. ويقدم روشتة علاج سريع

KOOORA
27 سبتمبر 202216:23
مهند البوشي
لا حديث يعلو في أرجاء سوريا الآن، على أداء المنتخب الأول الهزيل وتراجع مستواه بشكل محبط للجماهير، التي كانت تمني النفس بتغيير في طريقة اللعب توحي ببصيص من الأمل في عودة الكرة السورية إلى سابق عهدها.
وتذيل منتخب سوريا، ترتيب الدورة الرباعية الودية الدولية التي استضافتها الأردن، بمشاركة أيضًا العراق وعمان، حيث حل في المركز الرابع، بخسارتين أمام الأردن بنتيجة (2-0)، ثم أمام العراق (1-0).

تجربة جديدة
وكانت مبارتا الأردن والعراق، بمثابة بداية مشوار حسام السيد المدير الفني الجديد لنسور قاسيون، بعد توليه المهمة حديثا، وترقب الجميع وجها جديدا للمنتخب خصوصا بعد تصريحاته القوية بإحداث تغييرات جذرية في شكل وطريقة اللعب، إلا أن الوضع لم يتحسن بل زاد التراجع.
وقال مهند البوشي، نجم سوريا السابق، في تصريحات خاصة لكووورة: "المنتخب يعاني من تخبطات كثيرة ويمضي من سيئ إلى أسوأ، لأن الدوري المحلي ضعيف، ويفرز لاعبين دون المستوى المرجو، وانتقاء الأفراد والعناصر المستدعاة لا يقوم على أسس ومعايير صحيحة".
وأضاف: "التخطيط العشوائي والتنظيم السيئ هما أهم مشاكل الكرة السورية بشكل عام، حيث لا توجد إستراتيجية ثابتة تعمل للأمد البعيد، كل هذه صعوبات ومشاكل تؤدي إلى هذا الأداء وهذا الشكل غير المرضي للجماهير".

غياب الاستقرار


وعن كثرة تغييرات الأجهزة الفنية للمنتخب، أكد البوشي: "الاستقرار الفني والإداري، أهم عنصر من عناصر النجاح في العمل الجماعي، والمنتخب ليس لديه خطة واضحة أو طريقة ثابتة وهذا بسبب كثرة تغيير المدربين".

وأوضح: "الاستقرار يخلق حالة من الانسجام بين اللاعبين وبعضهم وبين اللاعب والمدرب، وبالتالي يمكن تطبيق طريقة ثابتة مع التغيير فيها على حسب متطلبات كل لقاء، بحيث نجد أرضية ثابتة نقف عليها".

واعترف البوشي بصعوبة تحقيق إنجاز من جانب المنتخب السوري في الفترة المقبلة، قائلا: "ضعف الدوري السوري يفرز لاعبين ضعاف، والمحترفين بالخارج قليلين وحضورهم للمنتخب يكون مرتبط بالمباريات بشكل مباشر دون الدخول في معسكرات، الأمر الذي يعطي صورة بالفردية والعشوائية داخل أرض الملعب لأن الانسجام غير موجود".

حل سريع
وعن الحلول السريعة لتغيير أداء منتخب سوريا أوضح: "الحل لابد أن يكون بالاعتماد على اللاعبين الشباب الذين لديهم دوافع حقيقة للظهور بشكل جيد ولديهم رغبة قوية في تحقيق الأفضل، مع وجود مدرب قوي ذو شخصية قوية".
أما عن الأمور الفنية استطرد البوشي: "لا يوجد تجانس بين الخطوط ومساحات واسعة، بخلاف البطء غير المبرر في التمريرات والتكاسل في التغطية العكسية، كل لاعب يلعب بطريقة خاصة بعيدة عن اللعب الجماعي، لذلك ظهرت الصورة بالنهاية عشوائية واضحة داخل الميدان".


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان