إعلان
إعلان
main-background

البوسني حاجي مدرب الرفاع لكووورة : لامكان للمتشائمين معي ..ولهذه الأسباب أفنيت " شبابي" في الخليج !!

حوار : نضال بحران
19 مارس 201320:00
البوسني جمال حاجي يتحدث لمراسل كووورة في المنامة
اعتبر البوسني جمال حاجي المدير الفني لفريق الرفاع البحريني أن عشقه لكرة القدم وتفرغه الكامل للعمل شكلا أهم العوامل وراء مكوثه لمدة تناهز 20 عاماً مدرباً للمنتخبات والأندية الخليجية ليكون بالتالي المدرب الأكثر مكوثاً في المنطقة بين العدد الهائل من المدربين الأجانب الذين توافدوا على منطقة الخليج .

حاجي (61 عاماً) والذي سبق له تدريب المنتخب القطري وأندية الإتحاد (الغرافة) وقطر والوكرة والسيلية القطرية،والعين والفجيرة والظفرة الإماراتية كشف في حوار خاص مع (كووورة) إرتياحه بالعمل مديراً فنياً لفريق الرفاع البحريني – المحطة الأحدث في مشواره الخليجي ومبيناً أن تحسن نتائح الفريق السماوي في الآونة الأخيرة لا يمكن أن تنسب إليه وحده بمعزل عن الجهد الكبير الذي قام الجهاز الفني السابق للفريق على حد تعبيره.

وأكد المدرب البوسني في الحوار على فلسفته الكروية التي يرفع من خلالها شعار (لا مكان للمتشائمين عندي) ،كما أجاب عن عديد الأسئلة بشأن القضايا التي تهم مسيرته مع نادي الرفاع ،فكان هذا الحوار:

أمضيت نحو 20 عاماً في الملاعب الخليجية .. ما هو السر وراء بقائك هذه المدة الطويلة في المنطقة؟

لا يوجد أي أسرار ، أنا أكرس وقتي بالكامل لعملي، وأعشق كرة القدم بلا حدود ،لا يوجد لدي حياة إجتماعية ،أبحث دوماً عن التحديات الجديدة التي بسببها وافقت على تدريب الرفاع ،وسأوافق على تدريب أي فريق في المستقبل يوفر لي تحديات جيدة حتى لوكان فريقاً في الدرجة الثانية.

كيف تقيم مستوى فريق الرفاع بعد الجولتين الأولى والثانية لمنافسات كأس الإتحاد الآسيوي؟

الفريق يسير بصورة جيدة في البطولة ،صحيح أننا خسرنا المباراة الأولى على أرضنا أمام الكويت الكويتي ،لكن فريقنا قدم مستوى مميز في تلك المباراة وأضاع لاعبونا العديد من فرص التهديف بمواجهة حامل اللقب المدجج باللاعبين الكبار،ومع ذلك فإننا تمكنا من العودة بسرعة وتحقيق فوز كبير بعد أسبوع واحد على أرض فريق ريجار تاداز الطاجيكي ،وهذا الفوز يجعلنا نتطلع بعزيمة أكبر لمسيرتنا المقبلة في البطولة.

ماهو السر في العودة السريعة للفريق السماوي الذي تمكن في غضون اسبوع واحد من تعويض خسارته على أرضه إلى
فوز كبير خارج الديار؟


هنالك أكثر من سبب ،وأهمها الطائرة الخاصة التي وفرتها إدارة النادي ، كانت مبادرة رائعة بالفعل كونها ساهمت في تقليص مدة السفر وتوفير عوامل الراحة للاعبين قبيل خوض المباراة، أيضا قدم كافة أفراد الفريق مستويات طيبة على امتداد زمن المباراة ونفذوا التعليمات بدقة على الرغم من الظروف الجوية الصعبة التي لعبنا بها المباراة.

هل يمكن القول أن نتيجة المباراة تعكس ضعف الفريق الطاجيكي،أم أنها تترجم تطور مستوى الرفاع؟

من الظلم تماماً الإدعاء بأن ضعف الفريق المنافس كان سبباً في فوزنا عليه،لقد شاهدت الفريق الطاجيكي في مباراته الأولى أمام الصفاء اللبناني على أرض الأخير والتي تعادلا فيها 1/1 ،لقدم قدم مستوى جيد للغاية وأحرج منافسه في العديد من فترات المباراة.

بعد العودة بثلاث نقاط ثمينة من طاجيكستان هل تعتقد أن الرفاع قادر على تجاوز محطة الدور الأول للمسابقة؟

الحديث عن التأهل للدور المقبل سابق لأوانه في المرحلة الحالية،مشوار المسابقة لازال طويلاً مع بقاء أربع مباريات لكل فريق، هذا الموضوع لا يشغل بالي حالياً ،فما أفكر فيه حالياً هو إعداد الفريق لخوض المباراة القادمة في دور الثمانية لكأس الملك أمام فريق المنامة.

ما دمت انتقلت الى البطولات المحلية .. كيف تقيمً مشوار الفريق في بطولتي الدوري والكأس؟

الفريق يمضي بصورة إيجابية حيث حققنا عدة انتصارات متتالية في الدوري،ونجحنا في التأهل لدور الثمانية في الكأس ، لكن مازال علينا مضاعفة البذل والعطاء في الفترة القادمة من أجل المنافسة بقوة على البطولتين.

وهل تعتقد أن توليك زمام الإشراف الفني على الفريق يعد السبب الأبرز في تحسن نتائج الفريق بعد بدايته المتواضعة ؟

لا يمكنني أن أزعم ذلك، ولا يمكن أن أقلل أبداً من حجم الجهد الذي بذله الجهاز الفني السابق الذي عمل بصورة جيدة مع الفريق،المهمة بالنسبة لي كانت أسهل نوعهاً ما لأنني لم أبدأ مع اللاعبين من نقطة الصفر،لكن مع ذلك قمت بإجراء بعض التغييرات على طريقة اللعب وسط التزام تام من اللاعبين ،ودعم من إدارة النادي ،الأمر الذي انعكس بصورة طيبة على نتائج الفريق.

وما هي أبرز الأمور التي عملت على تغييرها في الفريق؟

منذ اليوم الأول للقائي مع لاعبي الفريق ركزت كثيراً على أهمية عدم التفريط بالنقاط وقلت لهم لا أريد أن اخسر أي مباراة، ،كما أكدت للاعبين أنه لا مكان لدي للاعب المتشائم،فأنا أحاول دائما أن أزرع التفاؤل في صفوف فريقي، وهذا هو الشعار الذي اتسلح به دوماُ في مسيرتي التدريبية.

كيف تصف المشكلة التي حدثت بينك وبين اللاعب المخضرم طلال يوسف من صفوف الفريق في الفترة الماضية؟

بالنسبة لي لا يوجد مشكلة، أحترم طلال يوسف كثيراً ، ،لكن ليعلم الجميع أنني لم أتكلم مطلقاً معه منذ مجيئي للفريق ،كونه كان مصاباً ولم يدخل التدريبات.

هل يعني هذا أنه لا مانع لديك من عودة طلال لصفوف الفريق؟

لا أود الحديث كثيراً عن هذا الموضوع ،طلال يوسف لاعب جيد كان يجب عليه أن يفعل كما فعل عبد الله المرزوقي عند إصابته،وأنا حالياً أركز جهودي على اللاعبين المتواجدين لدي في الفريق.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان