


شكلت استقالة المدرب أنيس البوسعايدي، من الملعب التونسي، مفاجأة لكل المتتبعين خصوصا بعد البداية الموفقة لفريق باردو في مسابقة الدوري.
كووورة أجرى حوارا مع البوسعايدي، تحدث فيه عن أسباب استقالته وهجرة اللاعبين إلى الدوري المصري، وغيرها من الأمور المهمة..
وإلى نص الحوار:
بداية.. ما أسباب استقالتك من الملعب التونسي؟
بعد الصعوبات التي عانينا منها بسبب فيروس كورونا، حاولنا أن تكون انطلاقتنا جيدة فحصدنا 8 نقاط في 5 مقابلات، لكن هزيمتنا الوحيدة أمام النادي الصفافسي جعلتني أقرر الانسحاب، وذلك رغم أن الحصيلة ليست سيئة؛ فالفوز في مباراتنا المؤجلة، يضعنا بالمركز الثالث.
هل يعني هذا أن الهزيمة أمام الصفاقسي وراء رحيلك؟
قررت الاستقالة لأنني أحسست أن الجماهير لم تعد تتقبل حتى نتيجة التعادل، فأصبح يسلط علينا كجهاز فني ولاعبين ضغطا سلبيا، وجاءت هزيمتنا أمام الصفاقسي، حيث تضاعف الضغط على اللاعبين وعلى رئيس النادي، وقررت المغادرة من أجل مصلحة الملعب التونسي.
هل ندمت على خوض التجربة مع الملعب التونسي؟
لا بالعكس، فالملعب التونسي فريقي الأول وسيبقى كذلك، لذلك حين طلب مني تدريبه في الموسم الماضي لم أتردد وقبلت المهمة، رغم أنها كانت صعبة في ذلك الوقت.
لكن الحمد لله، نجحت في قيادة الفريق للمركز السادس مع نهاية الدوري للموسم المنقضي، وكنا نأمل أن ننهي مسابقة الموسم الحالي في المركز الخامس، ولم يكتب للتجربة أن تتواصل.
هل لديك عروض جديدة في الوقت الحالي؟
لا أملك عروضا حاليا، ولن أقبل إلا العرض الذي يتضمن مشروعا رياضيا، حتى لا أكون عرضة للإقالة بعد 3 مقابلات.
وأطمح لخوض تجربة التدريب في أوروبا، مثلما خضتها كلاعب، حيث خضت 5 محطات مهمة في أوكرانيا وروسيا واليونان وبلجيكا والنمسا.
وكيف ترى مباراة اليوم بين الملعب التونسي والترجي المتصدر؟
اللقاء سيكون صعبا على الفريقين، وسيكون مفتوحا على كل الاحتمالات. مباراة اليوم يخوضها الملعب التونسي في ظروف خاصة، بما أن لديه 10 لاعبين مصابين بكورونا.
لكن ما يثلج الصدر هو أن فريقنا لديه مجموعة كبيرة تضم 30 لاعبا، ما يعني أن الحلول ستكون متوفرة أمام الجهاز الفني.
وما تقييمك لمستوى الدوري التونسي بعد 8 جولات؟
صراحة أقول إن الدوري التونسي لهذا الموسم تأثر كثيرا بفيروس كورونا، كما تأثر بخروج العديد من اللاعبين البارزين الذين فضلوا الالتحاق بالدوري المصري.
وما رأيك في هجرة اللاعبين للدوري المصري؟
نجاح علي معلول بالخصوص وفرجاني ساسي وحتى سيف الجزيري، جعل الأندية المصرية تتجه نحو اللاعب التونسي، الذي له عذره حين يختار اللعب في الدوري المصري الذي أصبح الأفضل أمام تراجع مستوى الدوري التونسي؛ بسبب تردي البنية التحتية في البلاد.
كما أن الجانب المالي مهما في مصر، حيث يتقاضى اللاعب 5 أضعاف ما يتقاضاه في تونس.
وكيف وجدت تجربة اعتبار لاعب اتحاد شمال إفريقيا محليا؟
هذه التجربة حالت دون بروز العديد من اللاعبين الشبان، كما أثرت على تواجد اللاعب المحلي في تشكيلة منتخب تونس.
على ذكر منتخب تونس.. كيف وجدته مع المدرب منذر الكبير؟
منذر الكبير حقق الهدف الأول مع منتخب تونس، وهو التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا، وهناك عدم رضا عن الطريقة، لكن لا ننسى الوضع الصحي، فقد أثر على التحضيرات.
الآن أمام منتخبنا هدف التأهل للمونديال، والأكيد أن منذر الكبير قادر على النجاح مع نسور قرطاج، لكن عليه أن يقبل النقد برحابة صدر.
قد يعجبك أيضاً



