
يواجه المدرب التونسي للوداد، فوزي البنزرتي، العديد من الضغوطات، في موسمه الثاني مع الفريق، حيث سيكون مطالبًا بتحقيق الألقاب، خاصةً مع امتلاكه لأقوى تشكيلة في الدوري المغربي.
وسيتوجب على البنزرتي الحفاظ على لقب دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب استعادة درع الدوري، الذي هرب منه في آخر جولة، خلال تجربتين مع الرجاء والوداد، ليكتفي بالوصافة مع قطبي الكرة المغربية، والتي لا ترضي الجماهير.
ولا تبدو مهمة البنزرتي سهلة، في الموسم الجديد، خاصةً أن الفريق صادف صعوبات كبيرة، في آخر مبارياته.
لكن الوداد يحظى من جهة أخرى، دونًا عن بقية فرق الدوري، بفائض من اللاعبين، وهو ما جعله يتخلى عن بعضهم، ويعير آخرين، وتعد هذه نقطة تفوق للبنزرتي، الذي سيواجه معضلة وحيدة في تشكيلته، على مستوى خط الهجوم، بعد 4 تعاقدات فاشلة.
وقد فشل كل من، الغاني ادجي، والإيفواري داهو، والنيجيري شيكاتارا، والأرجنتيني كينتانا، في صنع الفارق الهجومي للوداد، ليتم فسخ عقودهم.
كما أخفق رئيس النادي البيضاوي، سعيد الناصري، في استعادة المهاجم الليبيري، ويليام جيبور، ما يصعب من مهمة الوداد، خاصة في المباريات الإفريقية المرتقبة.
قد يعجبك أيضاً



