
متحررا من كافة الظغوطات التي رافقته مؤخرا ومتخلصا من ملاحقة الرجاء له واتساع الفارق بينهما لـ6 نقاط يقف التونسي فوزي البنزرتي مدرب الوداد، وهو يواجه مواطنه الأسعد الشابي يوم السبت القادم بالديربي المغربي، وهو في موقع قوة لعدة أسباب، منها أنه سيخوض الديربي السابع له بالدوري، مقابل الديربي الأول للشابي.
وخسر الرجاء البيضاوي أمام مضيفه يوسفية برشيد، بهدف دون رد، مساء أمس الأربعاء، في إطار الجولة 24 من عمر الدوري المغربي للمحترفين.
وتجمد رصيد الرجاء عند 48 نقطة في المركز الثاني، بفارق 6 نقاط عن الوداد صاحب الصدارة، مقابل 26 نقطة في جعبة يوسفية برشيد في المركز 13.
ويتميز الديربي البيضاوي هذا الموسم بخاصية فريدة غير مسبوقة متمثلة في إشراف مدربين تونسيين على العارضة الفنية للغريمين، وهو ما لم يحدث في السابق.
ويتقدم البنزرتي بخبرة كبيرة وطويلة في هذا النوع من المباريات أمام الشابي الذي يمضي شهره الثالث بالمغرب، عكس البنزرتي الذي كانت له أول تجربة بالدوري المغربي سنة 2013 رفقة الرجاء.
كما خاض البنزرتي 6 ديربيات سابقة فاز في 3 وتعادل مرتين وخسرة مرة واحدة، وكان أول انتصار له مدربا للرجاء أمام الوداد بثنائية نظيفة سنة 2014 حملت توقيع الهداف محسن ياجور ومحسن متولي، كما انتصر في آخر ديربي بنفس النتيجة (2-0) لكن مدربا للوداد وحملت توقيع أشرف داري وأيوب عملود.
وسيحاول البنزرتي تجاوز حالة غريبة بالدوري المغربي يوم السبت، بأن يكون أول من انتصر بالديربي ذهابا وإيابا، الأمر الذي لم يحدث في آخر 9 مواسم، أذ غالبا ما ينتهي الديربي بانتصار فريق والتعادل إيابا.
رهان البنزرتي القوي على الانتصار من أجل حسم صراع الدرع مبكرا، وأيضا للرد على الشابي الذي تحداه وتوعده بالهزيمة فور تنصيبه مدربا للرجاء، وأيضا من أجل تحسين أرقامه والمصالحة مع الأنصار الغاضبون منه بعد الإخفاق القاري.
وطيلة حضوره بالمغرب وبالديربي تحديدا واجه البنزرتي من جانب الرجاء كلا من الإسباني جاريدو والفرنسي باتريس كارتيرون والمغربي جمال السلامي، وسيواجه لأول مرة مواطنه الشابي في مبارزة تكتيكية مثيرة تضع المدربان التونسيان أمام المحك.




