


وصف فوزي البنزرتي، مدرب نادي الوداد البيضاوي، مشاركة المنتخبات العربية في مونديال روسيا، بالمتوسطة والتي لم ترق لما كان منتظرا منها.
وعدد البنزرتي، في حوار لكووورة، أسباب هذا الإخفاق، كما تحدث عن التغييرات الكبيرة التي طرأت على الكرة العالمية، وكذلك عن طموحاته مع الوداد في الموسم المقبل.. وإلى نص الحوار:
ما تقييمك لمعسكر الفريق بالمنستير في تونس؟
بخصوص معسكر تونس فقد كان مثمرا والنتائج التي حصلنا عليها بعد هذا التجمع كانت طيبة للغاية، ولكن هناك نقطة سلبية واحدة هي أننا لم نتمكن من لعب بعض الوديات.
هل المشاركة في دوري الأبطال تمثل البداية المثالية للموسم الجديد؟
نحن لسنا مخيرين بل مرغمين على هذا الجدول، وبالتالي علينا التأقلم معه.
دوري الأبطال مسابقة تتطلب الكثير من التحضير البدني والذهني لا سيما إن كنت الفريق البطل الذي يحمل لقب المسابقة.
ما هي حظوظكم في الاحتفاظ باللقب الإفريقي هذا الموسم؟
بطبعي لم أقدم طيلة مسيرتي كمدرب وعودا لأحد بالظفر بلقب مسابقة ما. المنطق يقول إنه حين تخوض غمار أي مسابقة خاصة على رأس فريق مثل الوداد فإنه يتوجب عليك الفوز.
وسيكون أمر الاحتفاظ باللقب الإفريقي غاية في الصعوبة، وسيتطلب منا تضحيات كبيرة وعملا شاقا، وجل اللاعبين مدركين لهذا، وهو ما سيصعب كل المباريات التي سنخوضها كوننا الرأس المطلوبة للجميع.
كيف تقيم مشاركة المنتخبات المغربية في المونديال؟
بكل تأكيد ليست كما كان يتمنى الجمهور العربي، فالأرقام لا تكذب وتلخص كل شيء والإخفاق هو الواقع.
المنتخب المغربي قدم بعض العروض الجيدة لكن هذا وحده لا يكفي في مثل هذا النوع من المسابقات. الواقعية والنتائج فقط يظلان في الأرشيف.
والمنتخبات المغربية للأسف افتقدت للنضج ولخبرة هذا النوع من المنافسات، ويتعين عليها أن تستفيد من الدرس وتراجع نفسها من جديد.
هل كان مونديال روسيا الأقوى عبر التاريخ؟
ليس من السهل قول ذلك. الأمر يتطلب دراسة عميقة وعقد الكثير من المقارنات، لكنه تنظيميا وجماهيريا كان ناجحا ومميزا، والإيقاع كان مرتفعا.
تابعنا أن التمرير الأفقي وتضييق المساحات واللعب على الهجمات المرتدة كان حاسما وصنع الفارق.
بعض الأساليب القديمة ومنها الاستحواذ، لم تعد مجدية، والمنتخبات التي راهنت على اللعب المباشر وتحلت بالواقعية هي التي حققت أهدافها.
قد يعجبك أيضاً



