


عاد نادي النواعير إلى الدوري السوري الممتاز، بعد موسم واحد قضاه في دوري القسم الثاني، تمكن فيه من ترتيب أوراقه واستعادة مكانه بين الأقوياء.
وأتى التغيير الإداري بمفعوله في نادي النواعير، بعد تغيير عدة إدارات خلال فترة قصيرة، حتى استقر الحال منذ أسابيع قليلة فقط.
النواعير ومنذ سنوات عديدة كان يلعب دور الكومبارس، وسقف طموحاته البقاء بين الكبار، وسيتكرر السيناريو في الموسم الجديد.
وذلك لعدم الاستقرار الإداري والفني وضعف الإمكانيات المالية بنادي النواعير، لعدم وجود داعمين أو شركة راعية.
المدرب المنقذ
خالد حوايني المدير الفني الذي صعد بالنادي هو نفسه من سيقود الفريق في الدوري الممتاز، لكن هذه الاستمرارية لم تكن سهلة إذ تقدم باستقالته منذ 10 أيام.
وذلك نتيجة الضغوطات الحاصلة على الفريق وعليه، لكن الجهود تمكنت من إعادته إلى العمل قبل أسبوع واحد فقط من انطلاقة الدوري.
ولم يعد خالد حوايني بأي شيء، ولكنه أبدى تخوفه من القادم، لفارق الإمكانيات مع باقي الفرق.
جود بالموجود
عودة محمد داوود حارس المرمى قادما من الوحدة إلى النواعير تشكل إضافة حقيقية ومهمة للفهود الذي يطمحون للتثبيت في هذا الموسم، وبالتأكيد فإن داوود الخبير الذي تنقل بين كبار الأندية سيكون له دور في ذلك.
وسيستمر مرهف قصاب الحارس الذي صعد مع الفريق بخبرته إلى جانب الحارس الشاب محمد الخطيب، وحاول حوايني تدعيم خط الدفاع حسب الإمكانيات المتاحة، فجدد لحسن جزار وعامر تركاوي وعبد السلام رمضان وطريف الزبدي وفهد الدالي.
كما استعان حوايني بعدد من اللاعبين الشباب لدعم المراكز مثل محمد رمضون وقتيبة دباغ ولاعب المنتخب الأولمبي مصطفى سفراني، ويعتبر خط الوسط شاب من أكثر الخطوط حيوية للنادي وأقله أعمارا وأكثرة تجديدا،
فالتجديد كان لأحمد الملحم وعبد الهادي دالي وخالد شيخ يوسف ومحمد سراقبي ومحمد عقاد، وتم استقدام عدد من اللاعبين الشبان من أندية الجوار وهما عمال حماة وشرطة حماة، وتم استقدام عبد الله تتان وعبد الله طربين وعبادة ورار إضافة ليوسف الثلج.
حماس الشباب
في خط المقدمة لجأ الحوايني إلى العناصر الشابة بالإضافة إلى تعزيزهم بعناصر الخبرة، كاللاعب علي غصن القادم من الحرجلة، ومنير البدر من عمال حماة وشادي شيخ إبراهيم من شرطة حماة، واستقدم لاعبين شبان أيضا من العمال (سعد الله قطرميز) وجدد لجمعة الأشقر وأنس الشوا والموهبة الشابة حذيفة خلوف.
ولا يتجاوز معدل أعمار اللاعبين الـ24.5 عاما، ويدخل النواعير الموسم الجديد والآمال قد لا تكون كبيرة بموقع متميز، لكنه سيكون موسما مهما لتعزيز فكرة الاعتماد على القواعد وما تقدمه من منتجات للفريق الأول مع التعزيز بالخبرات لدعم الشبان.

قد يعجبك أيضاً



