فى الجولة ماقبل الأخيرة من الدورى الليبى
الأهلى يفقد فرصة المنافسة على اللقب بعد تعادله فى ملعبه مع اخضر البيضاء
مارد الزاوية الأزرق بات على بعد نقطة من تحقيق الحلم
وشفق الأتحاد الأحمر يبقى فى سماء المنافسة
الترسانه والوحدة يهبطان وثلاثة فرق فى سباق مثير للهروب من اللقاء الفاصل
اسدل الستار اليوم على منافسات الجولة ماقبل الأخيرة من الدورى الليبى وفى ابرز احداثها تحديد
الفريقين الهابطين مباشرة الى مسابقة الدرجة الأولى بتواجد الترسانة اخيرا والوحدة فى المركز ماقبل الأخير الى جانب خروج الأهلى من المنافسة على اللقب ليكون الحسم بين فريقى الأولمبى والأتحاد فقط فيما تأجلت معرفة من سيكون فى المركز الثانى عشر الذى سيخوض اللقاء الفاصل مع ثالث مسابقة الدرجة الأولى لتحديد من منهما سيكون فى المسابقة الممتازه الموسم القادم وحسب الترتيب ستكون المنافسة فى هذا الشأن قوية خلال الجولة الأخيرة بين ثلاثة فرق هى السويحلى والشرارة ووفاق صبراته
الأخضر قال كلمته والأهلى فقد فرصته
فى ابرزلقاءات اليوم فقد الأهلى طرابلس بملعب الحادى عشر من يونيو أمام جمهوره فرصة المنافسه على اللقب بعد تعادله المثير امام ضيفه الأخضر بهدف فى كل شبكة ففى هذا اللقاء ادخل الأهلى البهجة لقلوب جماهيره العريضة بعد ان تقدم بهدف مقابل لاشىء احرزه عثمان ونيس من علامة الجزاء فى الدقيقة 32 لينتهى هذا الشوط أهلاويا بهدف من دون رد وفى الشوط الثانى اضاع الأهلى العديد من الفرص السانحة للتسجيل وفى المقابل حاول الأخضر تعديل النتيجة وبوصول المباراة الى انفاسها الأخيرة قال اخضر البيضاء كلمته وحقق التعادل بواسطة النيجيرى بابا نداى ليغادر الأهلى سباق المنافسه على احراز اللقب فى هذا الموسم بتواجده ثالثا ب50 نقطة فيما تواجد الأخضر تاسعا
ب28 نقطة
اللقب بين المارد الأزرق والشفق الأحمر
وبخروج الأهلى من المنافسة يكون اللقب قد انحصر بين فريقى الأولمبى (المارد الأزرق) والأتحاد (الشفق الأحمر) حيث يتصدر الأولمبى الترتيب ب54 نقطة والأتحاد ثانيا ب51 نقطة وحسب هذه الوضعية فأن الأولمبى بات على بعد نقطة من تحقيق اللقب ولم يعد يحتاج سوى للتعادل فى لقاءه الأخير أمام الوحده للوقوف على منصة التتويج وفى المقابل فأن فرصة الأتحاد مازالت باقيه رغم انها أقل من منافسه فالأتحاد بات يحتاج للفوز على الترسانه وبحصة وافره من الأهداف الى جانب انتظاره لخسارة المتصدر فريق الأولمبى فى الجولة الأخيرة وحتى يأتى موعد مباراتى الفريقين يبقى الحسم مؤجلا والسؤال حائرا هل سيبقى اللقب فى خزائن الأتحاد ليعانق بذلك رقما قياسيا جديدا بفوزه ببطولة الدورى 11 مرة ؟ ام ان مارد الزاوية سيجر البطولة الى عرينه لأول مرة فى تاريخه ؟
الترسانه والوحدة فى المركزين الأخيرين
فى مباراتين هامتين ضمن الجولة ماقبل الأخيرة كانت مدينتى طرابلس وسبها على موعد مع ثلاث مبارايات حاسمة ففى ملعب سبها امطر الشرارة بقيادة ابونوارة شباك ضيفه الترسانه بأربعة اهداف مقابل هدف وحيد وبملعب النهر الصناعى العظيم وضع فهود التحدى حدا لأمال الوحدة فى البقاء ضمن كوكبة الممتاز حيث عادو بالتفوق على الوحدة بهدفين مقابل هدف وحيد وبذات الملعب ارغم رفيق منافسة وفاق صبراته على الدخول فى داومة المنافسة على تفادى الوقوع فى شرك المركز الثانى عشر الذى سيؤدى بصاحبه الى خوض لقاء فاصل مع ثالث مسابقة الدرجة الأولى ولثمن من خلال هذا اللقاء الحاسم سيكون أما البقاء أو مغادرة الممتاز
وحسب هذه النتائج ستكون العودة الى مسابقة الدرجة الأولى الموسم القادم وفقا لقرار المسابقة لفريقى الترسانه صاحب المركز الأخير ب15 نقطة والوحدة صاحب المركز ماقبل الأخير ب18 نقطة ومن جهة اخرى ستكون فرق السويحلى ب25 نقطة والشرارة ب24 نقطة ووفاق صبراته ب23 نقطة معنيه وحدها بالتنافس فى الجولة الأخيرة من أجل التنافس على الهروب من شبح خوض اللقاء
الفاصل وفى هذا الشأن سيكون الفوز مطلبها جميعا فى لقاءاتها الأخيره حيث يلتقى الوفاق مع الهلال والشرارة مع التحدى والسويحلى مع المدينة
فرق تقدمت وأخرى تراجعت
بعيدا عن المنافسه على احراز اللقب والمنافسه على تفادى الهبوط حيث لقاءات تحسين التراتيب أخفق اليوم الهلال فى تحقيق التفوق على ضيفه المدينه بملعب 28 مارس ببنغازى وأكتفى بالتعادل
بهدف لمثله حيث بادر الهلال بالتسجيل عن طريق سالم الفرجانى وعدل المدينة من علامة الجزاء بواسطة مجاهد حسن ووفقا لذلك بقى الهلال خامسا ب42 نقطة والمدينة ثامنا ب30 نقطة ومن جهة اخرى قفز التحدى ورفيق الى المركزين السادس والسابع على التوالى ب31 نقطة لكل منهما
النتائج الكاملة للجولة ماقبل الأخيرة
الأتحاد - النصر 0-0
الأولمبى - السويحلى 0-0
التحدى - الوحدة 2-1
الهلال - المدينة 1-1
رفيق - الوفاق 2-1
الأهلى - الأخضر 1-1
الشرارة - الترسانة 4-1
مواجهات الجولة الأخيرة
التحدى - الشرارة
الأتحاد - الترسانة
الوفاق - الهلال
النصر - الأهلى
السويحلى - المدينة
الأولمبى - الوحدة
الأخضر - رفيق