إعلان
إعلان
main-background

البروباغندا المُملّة

مؤيد أسكندر
18 فبراير 201603:53
12735596_10153352110261828_1850760394_n

في ظل تسارع وتيرة الأحداث لمختلف المؤسسات الرياضية لا أحبذ التركيز على موضوع مُعين في طرحِ القضايا لكن التقلبات التي تَحدث دَاخل الإتحاد الأكبر من حيث الشعبية ، تثير العجب وتجعلنا نَتوقف عندها طويلاً ، ولا نمر عليها مرور الكرام .. فكل مرة نسمع بِشرارة أزمةٍ جديدة يصنعها اتحاد كرة القدم لنفسه دون مبرر ، بَعد أن كَثر مُسلسل الاستقالات والتلويح بها أو العُدول عنها من قِبل أعضاء مجلس الإدارة في مُقدمتهم عبد لله سالم وجرانة والمصراتي واللجان التَابعة للإتحاد آخرها تَلويح المدير الفني ابو نوارة بالإستقالة احتجاجاً على الأمور المُبهمة والحَاصلة داخل أروقة الاتحاد ، ورغم أن الأزمات تَختلف من شخص لآخر ويَختلف معها رد فعله ، إلا أن رئيس الاتحاد لم يضع لها حلاً جذرياً ما عدا الجِدال الذي لا يُجدي نفعاً في وسائل الإعلام وأصبح من أجل " البروباغندا المملة " التي لا ترتقي بعمل المُؤسسات الرياضية .

وبعيداً عن مَخاض الإستقالات الذي هو قَليل من كثير لابد أن نتفق جميعاً أن الاتحاد ومجلس إدارته يَملك الحل لكُلِ مشاكله المتراكمة والمتمثلة في فترة تَمديد حُكمه وغِياب النظام الاساسي ومشاكل المنتخبات الوطنية وتوقف الدوري وملف أندية الدرجة الثانية واحتجاج أندية الجنوب واجدابيا وطبرق وغيرها العديد من المشاكل التي لن تنتهي إلا عندما يُراجع صُناع القرار في كرة القدم الليبية مَواقفهم ويُعيدوا التفكير والنظر فيما اتخذوه من ثوابت خِلال عملهم في آخر السنوات ويجب أن يُدركوا أن المشاكل التي خُلقت جاءت نظراً لتأخر العِلاج المتمثل في " الجمعية العمومية " الذي كان سيساهم بشكل أو بآخر في مُساعدة الاتحاد على أقل تقدير لإعادة تَوازنه والرُقي بِعمله لأن العمومية لم تكن يوماً وسيلة للانتخابات وسَحب الثقة فقط بل هي المُحرك الرئيسِ للنهوض بالمؤسسات في كل دُول العالم ، لذا يَجب أن يعي مجلس إدارة اتحاد الكرة أن " العِناد والتمادي " في تَجاهل التراكمات قد يَضعُنا أمام مطب ثم أزمة الوقوع تحت طائلةِ عُقوبات دولية تَضرب الكرة الليبية في مقتل .

أخيراً وبعيداً عن المُماحكات اللِسانية الإعلامية على الرئيس وأعضائه مُواجهة الأمر ، فالمرجعية تَعود وبِقوة إلى الجمعية العمومية وهي من تَملك الحل والمساعدة ان أرادت فعلاً الإصلاح بعيداً عن الشخصنة وصراع الكراسي الذي بات مَفضوحاً لأهل الرياضة من بعض الشخصيات التي تعمل وفق مقولة مصائب قوم عند قوم فوائد .. وللحديث بقية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان