

Reutersدافع جمال محمد علي، نائب رئيس اللجنة الخماسية، المكلفة بإدارة شئون اتحاد كرة القدم المصري، اليوم الأحد، عن لجنته فيما يتعلق ببطلان تصويت قائد ومدرب المنتخب، لصالح نجم ليفربول والفراعنة، محمد صلاح، في جائزة الأفضل بالعالم.
وكان التصويت المصري قد اعتبر باطلًا، بسبب أخطاء إجرائية، وذلك في السباق على الجائزة، التي قدمها الفيفا في النهاية إلى ليونيل ميسي، نجم برشلونة.
وأدلى جمال محمد علي، بشهادته أمام لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب المصري، اليوم، خلال رده على الاستجواب الذي تقدم به عضو البرلمان، السيد حجازي.
وأكد جمال أن اللجنة الخماسية صدر قرار توليها المسئولية، يوم 20 أغسطس/آب الماضي، واستلمت الإدارة يوم 24 من نفس الشهر، بينما كان التصويت قد أُرسل إلى الفيفا يوم 15، أي قبل استلام اللجنة عملها.
واقتنعت بهذه الشهادة لجنة الشباب والرياضة، التي عقدت اجتماعها اليوم برئاسة طارق السيد، الذي أثنى على الشرح التفصيلي للموضوع، من قبل جمال محمد علي، والذي كان مقترنا بالأدلة والمكاتبات الرسمية.
وأكد جمال محمد علي، أن شوقي غريب، المدير الفني للمنتخب الأولمبي، وأحمد المحمدي، قائد المنتخب الأول، صوتا لصالح نجم ليفربول، لكن الخطأ كان في الإجراءات الإدارية.





