إعلان
إعلان
main-background

البرتغال بلا حظ..

ناصر العنزي
20 يونيو 201605:42
351631-cccp11

البرتغال؟ ما الذي ينقصه كي يفوز بعد تعادله الثاني مع النمسا بدون أهداف ضمن المجموعة السادسة وهو يدخل هذه البطولة بأفضل عناصره المهارية بقيادة المدرب فرناندو سانتوس، والحقيقة أن الحظ لم يخدم البرتغال وخصوصا في مباراة النمسا أول أمس بعدما وصل الى منطقة جزاء خصمه كثيرا ولم يسجل في مرمى الحارس المتألق روبرت ألمر، ويحتار المتابع حقيقة في مشوار النجم كريستيانو رونالدو في هذه البطولة فهو تكتيكيا يقوم بعدة أدوار تخدم زملاءه ولا تخدمه لكنه أيضا غير محظوظ اطلاقا لإضاعته ركلة جزاء بعدما انحرفت كرته قليلا وارتدت من القائم، لا ينفع فريق به عدة لاعبين مهرة الاستعراض ونقل الكرات بخفة وسرعة والتعادل في مباراتين مع ايسلند والنمسا لا تخدمان كريستيانو رونالدو ورفاقه إذا تعادلوا مرة ثالثة مع منتخب المجر.

المتفائلون بالمنتخب الأحمر بلجيكا عادوا الى كراسيهم مرة أخرى بعد فوز ثمين على ايرلندا الشمالية بثلاثة أهداف بعد تعثرهم في المباراة الأولى أمام ايطاليا، وقدم البلجيك مباراة جميلة في الشوط الثاني وسجلوا ثلاثة أهداف عبر مهاجمه اوكاكو «هدفين» ولاعب الوسط فيتسل هدفا، وبلجيكا من المرشحين للقب قبل انطلاقتها نظرا لوجود عدة عناصر مقتدرة بقيادة النجم أدبن هازرد يمكنها مساعدة المدرب مارك فيلموتس في الوصول الى أول لقب في تاريخها بعد ان لعبت نهائيا وحيدا في كأس أمم أوروبا عام «1980» في ايطاليا وخسرته من ألمانيا بهدفين لهدف.

٭ نستغرب حقيقة من بعض المختصين والمحللين وأصحاب الشأن من كمية السخرية من بعض نجوم العالم وكأنهم يخاطبون لاعبين صغارا لا قيمة لهم، ومنهم من يسخر من إضاعة رونالدو لركلة الجزاء ومنهم من يقلل من إمكانيات آخرين وحتى ليونيل ميسي في كوبا أميركا لم يسلم من سخريتهم وأصبحت تعليقاتهم حقيقة تثير فينا الخجل.

** نقلاً عن صحيفة الانباء الكويتية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان