•• فى وجود نيمار كانت البرازيل تلعب بطريقة 4/2/3/1.. ولعب
•• فى وجود نيمار كانت البرازيل تلعب بطريقة 4/2/3/1.. ولعب أوسكار دور صانع الألعاب فى كثير من الأوقات. اليوم يغيب نيمار. ويغيب أيضا تياجو سيلفا كابتن الفريق. ويبدو أن سكولارى سيجرى تعديلا على الطريقة والتكوين، فيدفع بأوسكار إلى المقدمة كما فعل فى بطولة كأس القارات ليلعب بجوار هالك وفريد. ولا أدرى لماذا فريد؟ وهذا يعنى طريقة أقرب إلى 4/3/3.. وربما يتأخر أوسكار فى بعض الأحيان إلى الخلف. وأوسكار يبدو لى صورة معدلة من سقراط، إلا أن الصورة ليست الأصل. ومنتخب 2014 ليس منتخب 2002 حامل اللقب الخامس لبلاده. وكان يضم رونالدو ورنالدينيو وريفالدو.. والثلاثة كفاية..
•• ألمانيا خصم عنيد وقوى. ويكاد يكون متكامل الصفوف، ويلعب بواقعية. وسيكون معرضا لضغط اللعب فى الدور قبل النهائى والتخلص من المركز الثالث. لكنه لن يكون مضغوطا.. الفريق الألمانى عنده الملكات والمواهب، وخط وسطه وهجومه شديد التناغم والخطورة. وراجع الأسماء أو بعضها. أوزيل، جوتزه، شفانشتايجر، خضيرة، تونى كروس. ثم موللر، وكلوزة، وبودلسكى.
•• الأمر يختلف بالنسبة لمنتخب البرازيل الذى يصرخ جمهوره، ويبكى نجومه، ويفقد أعصاب مدربه. البرازيل مضغوطة. وهى ترى أن الخروج من البطولة، وعدم الفوز باللقب للمرة الثانية وهى تلعب على أرضها كارثة. والبرازيل التى كانت تفخر بتاريخها فى المهارات والإبداعات لم تعد تملك هذا الترف فى مونديالها الذى تنظمه. كان منتخب البرازيل دائما من سلالة رياضية خاصة يعشقها الجميع. كانت البرازيل فى كرة القدم مثل البولشوى الروسى فى الباليه.
وهم يتراقصون ويرقصون بالكرة كما يحدث فى رقصتى السامبا والكرنفال. وكان البرازيليون حتى سنوات مضت يرقصون بلا كلل وهم يلعبون، إلا أن منتخب السامبا دخل عصر الكرة الكلاسيكية لاسيما حين كان تحت قيادة دونجا، الذى ضبط إيقاع الرقص وجعله تحت السيطرة. وجعل الفريق كله متحكما فى الإيقاع أمام المنافس. فهو يسرع حينا ويبطئ منه فى أحيان. وفى الحالتين يظل الهدف هو فرض السيطرة. لكن السيطرة لا تفرض بدون مهارات وإبداع مستمر لاسيما بالنسبة للبرازيليين.. سحرهم غائب عن هذه البطولة.. وحين عاد أمام كولومبيا كان السبب فقط الهدف المبكر الذى سجلوه..
•• اليوم بداية الصراع الأوروبى اللاتينى.. من ينتصر ويفرض كلمته؟
** نقلا عن صحيفة الشروق المصرية