إعلان
إعلان

البدواوي: أتمنى أن يحقق نهائي الكأس الطموحات

KOOORA
12 مايو 202107:59
البدواوي

أعرب علي حمد البدواوي، عضو مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، عن ثقته في أن نهائي كأس رئيس الإمارات، الذي يجمع بين شباب الأهلي والنصر، سيكون على مستوى كل الطموحات المعلقة عليه من حيث المستوى الفني.

وقال البدواوي: "رغبة الفريقين الجامحة في تحقيق اللقب الغالي، بالإضافة إلى الحوافز الإضافية المرتبطة بحسابات الديربي القائم بينهما منذ ميلاد البطولة، سيزيد من القوة والمستوى الفني للمباراة النهائية".

وأكد البدواوي أن البطولة تعد إرثا من تاريخ الإمارات الرياضي، ولم تعد حدثا كرويا فحسب، بل أصبحت مناسبة اجتماعية ووطنية تعبر من خلالها الجماهير عن وفائها المطلق لقيادة الدولة.

وأوضح: "تعتبر البطولة أيضا حافزا للإبداع على كل الصعد، ولذا دأب اتحاد الكرة أن يحتفي بها ويوفر لها كل أسباب الجمال والجودة من حيث الإخراج والتنظيم، لأن صورتها تظل عالقة في أذهان الجماهير حتى الموسم التالي".

وأضاف: "موسم 2020-2021 كان واحدا من أفضل المواسم التي شهدتها كرة الإمارات بشهادة الجميع، وجاءت عودة الجمهور لحضور المباراة في وقتها المناسب ليكمل بهجة المناسبة وجمالها، ونتطلع لكي يكون بداية لعودة جماهيرية شاملة في الموسم المقبل".

ومن ناحية أخرى، يستعد ستاد هزاع بن زايد بمدينة العين، لاحتضان المباراة النهائية لكأس رئيس الإمارات للموسم الرياضي (2020-2021)، للمرة الثالثة بعد أن استضاف نسختين ماضيتين لنهائي أغلى البطولات الكروية.

والاستضافة الأولى كانت موسم 2014-2015، بين النصر والأهلي (شباب الأهلي)، وانتهت بفوز النصر بضربات الجزاء الترجيحية، فيما كانت النسخة الثانية في موسم 2018-2019 وفاز فيها شباب الأهلي على الظفرة (2-1).

ويعتبر ستاد هزاع بن زايد، الحائز على لقب استاد العام 2014، واحدا من أكثر المشاريع الرياضية تطورا بمنطقة الشرق الأوسط والعالم، وشيد الملعب على مساحة 45000 متر مربع، ويبلغ ارتفاعه 50 مترا، ليعد واحدا من أعلى المباني ارتفاعا في مدينة العين.

ويتسع لـ25 ألف متفرج، وتتوزع بشكل مدروس على 3 مستويات، لتوفير أفضل مشاهدة حية للجمهور، وتم تخصيص 3000 مقعد منها للدرجة المميزة، بالإضافة إلى مقاعد مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والعائلات والسيدات.

ويتميز الاستاد بتجهيزات فاخرة للضيافة، إلى جانب العديد من المواصفات الفنية والتقنية المتطورة التي تشهدها المنطقة للمرة الأولى، مثل سقف الاستاد الذي يتمتع بتصميم مبدع لتوفير الظل للمدرجات كافة خلال موسم الصيف. 

ومسافة بالصف الأول في الملعب تصل إلى 5.4 متر، تمت الموافقة عليها من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، ما يوفر أقصى عوامل الإثارة والتفاعلية عند مشاهدة المباريات عن قرب.

واستوحي التصميم العام للاستاد من أشجار النخيل ليربط الحاضر والمستقبل بتاريخ وتراث الإمارات، وتحتوي واجهة الاستاد على أكثر من 600 لوحة على شكل جذع أشجار النخيل، ويتم التحكم في إضاءتها باستخدام تقنيات ضونية ديناميكية تتيح استخدام ألوان متعددة يمكن رؤيتها عن بعد ومن كل الزوايا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان